أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الملياردير السوري أيمن أصفري مطلوب للمخابرات العسكرية بدمشق

يمن اصفري يُشارك مع شقيقته في تمويل مؤسسة "الأصفري" التنموية

كشفت  مذكرات رسمية حصلت عليها "زمان الوصل" وتنشرها بالتزامن مع موقع "اقتصاد"، أن الملياردير السوري، حامل الجنسية البريطانية، أيمن محمد أصفري، مطلوب للاعتقال لصالح شعبة "الأمن السياسي" السوري، منذ عام 2013، ولتحويله إلى شعبة "المخابرات العسكرية"، والده محمد أديب، والدته لمياء.

وكان أصفري يتمتع بعلاقة طيبة مع بشار الأسد قبل الثورة، لكن أصفري انتقد وحشية الحل الأمني الذي اعتمده النظام في مطلع العام 2012، في تصريحات نادرة له في الشأن السياسي، على قناة بلومبيرغ.

وكانت وسائل إعلام موالية للنظام قد اتهمت أصفري بأنه تهرب من سداد قروض عليه لمصارف سورية.

وكانت وسائل إعلام مقربة من النظام قد اتهمت شركة "بيتروفاك" البريطانية للتعهدات النفطية، والتي يديرها أصفري ويملك معظم أسهمها، بشراء براميل نفط مهرّبة من المناطق المحررة في شمال شرق سوريا، وذلك في العام 2013.

وسبق أن تحدث معارضون سوريون، منهم عبد الرزاق عيد، عن دورٍ لـ أيمن أصفري في تمويل نشاطات المعارض السوري، ميشيل كيلو، بغية تشكيل تكتل سياسي معارض، علماني التوجّه.

يُذكر أن أيمن أصفري يُشارك مع شقيقته في تمويل مؤسسة "الأصفري" التنموية التي تموّل بدورها منحاً دراسيةً للسوريين في جامعات بريطانية.

وتُقدر ثروة أيمن أصفري بـ 1.2 مليار دولاراً أميركياً، ويسكن في المملكة المتحدة، ويعمل في مجال خدمات النفط، وقد احتل مرتبة أثرى السوريين لثلاث سنوات متتالية، وتأثرت شركة "Petrofac" التي يرأسها أيمن أصفري بالهبوط الملحوظ في أسعار النفط، وأكد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي: "إنها أوقات صعبة على الشركة وعلى القطاع بوجه عام"، مؤكداً أن معظم التحديات تنبع من المشاريع الصغيرة التي انخفض أداؤها عن التوقعات.

وولد أصفري في سوريا، ثم تعلم في وارتون، ويعمل حالياً رئيساً تنفيذياً لـ"Petrofac" وقد عقد صفقات مع "أرامكو" السعودية و"Pemex" و"Apache Corp"، وانضم إلى "بتروفاك" في 1991، عندما كانت عبارة عن مصنع واحد في تكساس، ثم اشتراها في 2001، وقد حوّل "بتروفاك" إلى شركة عامة على بورصة لندن عام 2005، وتنشئ مؤسسة أصفري معهداً جديداً بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في بيروت للتركيز على المجتمع المدني والمواطنة في العالم العربي. يخصص أيمن وقت فراغه للاسترخاء على متن يخته في جنوب فرنسا.

زمان الوصل - خاص
(439)    هل أعجبتك المقالة (401)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي