أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإخوان ومشروع التكامل مع الفصائل الثورية !.. عمر مشوح

مشوح - العهد

ضج الإعلام بطريقة غريبة بعدما تم تناقل مقتطفات من حوار المراقب العام الدكتور محمد حكمت وليد حول التكامل بين الإخوان وأحرار الشام، وعنون الإعلام أن الإخوان يرغبون بالتكامل مع الأحرار !

والقصة أن الجزء الذي تناقله الإعلام هو مقطع من حوار مع المراقب العام في صحيفة العهد التابعة للمكتب الإعلامي في الجماعة، وهو حوار طويل تناول مواضيع عدة من ضمنها الفصائل ودورها ومنها رأيه بأحرار الشام، فكان جوابه:

“أحرار الشام فصيل سوري كبير، وهو من أوائل الفصائل تشكلا على الساحة السورية العسكرية، ولهذا الفصيل دور في النضال والتضحيات لا ينكر، وقد قدم كوكبة من الشهداء، كان على رأسهم قادته الأربعون الذين قضوا في تفجير غامض العام الماضي.

ونحن نرى أن ما بيننا وبينهم من القواسم المشتركة ما يجعلها أرضا خصبة لتعاون كبير، وفرصة لخلق التكامل بين السياسي والعسكري.

وهذه رؤيتنا مع جميع الفصائل السورية الفاعلة على اختلافها، وهو تنوع إذا أحسن السوريون استثماره؛ سيفضي إلى عمل سوري مشترك يحقق لهذا الشعب المظلوم ما يصبو إليه من آمال وتطلعات لإقامة دولة يتساوى فيها الجميع وتحفظ فيها الحقوق، وتصان الأنفس والأموال”.

فكان الحديث عن التكامل ما بين الدور السياسي الذي تلعبه الجماعة والعسكري الذي تلعبه الأحرار، وفي نفس الوقت يكون هذا التكامل مع بقية الفصائل من أجل إيجاد كتلة كبيرة تحمل عبء الثورة وتنسق الأدوار والمواقف.. وهو فرض في هذه المرحلة الخطيرة من الثورة !

بل إن السؤال الذي يجب أن يطرح ويثور في الإعلام.. لماذا لم يتم هذا التكامل والتنسيق حتى الآن ؟ ربما هناك بعض التنسيق ولكنه لا يرقى إلى تكامل الأدوار بشكل فعال يعطي نتائج إيجابية للثورة .

إن موضوع التكامل ما بين مكونات الثورة أصبح واجب الوقت وفرضا يأثم أصحابه لو تركوه ، فالعدو تكامل فيما بين مكوناته حتى أصبح يرمينا عن قوس واحدة ، أفلا نمارس حقنا الطبيعي في التكتل والتكامل من أجل أن نكون جسدا واحدا يحمل عبء الثورة ويسير بها نحو بر الأمان؟!

إن الإخوان مطلوب منهم أن يبادروا بطرح مشروع يدعو إلى تكامل مع جميع الفصائل ومكونات المعارضة ليصبحوا جسدا واحدا يقود الثورة إلى تحقيق أهدافها، من خلال عمل مشترك ورؤية واحدة ومواقف سياسية موحدة !

عن "العهد" - مختارات من الصحف
(208)    هل أعجبتك المقالة (197)

الزاهد

2015-09-08

خوان خوان خوان ...اللي بيجرب المجرب بيكون عقله مخرب ...والله لوعلمت ان طريق الخلاص يعبر فيه هؤلاء الخونة المجرمون الحثالةاللذين يرتدون عباءة الدين مامشيت فيه .....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي