أمر تنظيم "الدولة الإسلامية" 16 مقاتلاً أجنبياً ممن ثبتت إصابتهم بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" بالقيام بتفجيرات انتحارية، وسط حالة من الهلع وسط قيادة التنظيم من انتشار العدوى في صفوف الجهاديين دفعته لفرض حظر صحي وإنشاء مستشفى خاص.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بحسب ما ترجمته "زمان الوصل"، عن أحد الأطباء ممن عالج المصابين في مستشفى تابع للتنظيم في مدينة الميادين، التابعة لمحافظة دير الزور شرق سوريا، إن العدوى انتقلت إليهم عن طريق فتاتين من المغرب كانتا تحملان الفيروس، ولكنهما سرعان ما لاذتا بالهرب إلى تركيا بعد ذلك خوفاً من الإعدام.
وأضاف الطبيب بأن التنظيم فرض حجراً صحياً على المصابين من خلال إنشاء مركز خاص لعلاج "الإيدز" في المدينة، كما أجبر المشافي الأخرى التابعة له في مختلف المناطق على اتباع إجراءات وقائية أكثر دقة في عملية نقل الدماء والعلاج خوفاً من انتشار العدوى.
ووفقاً للصحيفة لعبت الخلفية الإجرامية لبعض الجهاديين الأجانب وإدمان المخدرات وعدم اتباع أساليب الوقاية دوراً كبيراً في انتشار فيروس نقص المناعة، فضلاً عن عملية تبادل "الخليلات" واستخدام النساء كـ"سبايا".
وأعدم التنظيم في حزيران-يوليو الماضي جهادياً إندونيسياً مُصاباً بالإيدز بعد اتهامه بنقل العدوى عمداً لمقاتلٍ آخر على الأقلّ من خلال التبرّع بالدمّ.
وقالت "ديلي ميل" إنّ "الجهادي الإندونيسي نشر الرعب بين صفوف مقاتلي التنظيم في مدينة "الشدادي" قرب الحسكة بعد انتشار خبر إصابته بالإيدز، وقد نقل العدوى إلى فتاة إيزيدية عمرها 15 عاماً بعدما بيعت له والتي بدورها نقلتها إلى مقاتلين اثنين على الأقلّ من الجنسيّة السعوديّة قاما باغتصابها".
وأوضح التحقيق أنّ الإندونيسي كان على علمٍ بإصابته بالإيدز قبل انضمامه إلى "الدولة الإسلامية" في أيلول-سبتمبر 2013، وقد نقل العدوى عبر التبرّع بالدمّ وبعد اغتصاب الفتاة الإيزيدية التي اغتُصبت أيضاً من قبل "جهادي" مصري.
وقالت الصحيفة إن جهاديين سعوديين مصابان بالعدوى أيضاً.
ترجمة: زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية