تنشر "زمان الوصل" دفعة جديدة من البطاقات الرسمية الخاصة بمرتزقة "الدفاع الوطني" في دمشق، والتي توضح الاسم الثلاثي للمنتسب مع صورته، ورقمه الوطني (رقم خاص بكل مواطن سوري)، ونوع السلاح الذي يحمله، ورقم السلاح.
وتضم الدفعة الجديدة عشرات البطاقات التي تظهر منتسبين لمليشيا "الدفاع الوطني" من مختلف الأعمار، كلهم من الذكور حصرا، خلافا للدفعة الأولى التي احتوت بطاقات تعود إلى نساء.
وتنشر "زمان الوصل" بطاقات مرتزقة "الدفاع الوطني"، بالتعاون مع ناشط سوري، فضل عدم الإشارة إلى اسمه "لأسباب أمنية" كما يقول.
وسبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت قوائم اسمية بآلاف أسماء المرتزقة من منتسبي "الدفاع الوطني"، في اللاذقية والقلمون ومخيم فلسطين، وتشكل هذه القوائم مع صور البطاقات الجديدة، أساسا يمكن الاعتماد عليه لملاحقة أو محاكمة أي مرتزق يثبت بحقه ارتكاب انتهاكات، عرف بها "الشبيحة" أكثر من سواهم، مثل السرقة (التعفيش)، التعذيب، الاغتصاب.
وفي نهاية 2012، شرعن النظام أعمال "الشبيحة" عبر إنشاء ما سماه "جيش الدفاع الوطني"، في محاولة لتحقيق أكثر من هدف، منها تخفيف الضغط عن قواته النظامية، التي أنهكتها الانشقاقات، وفتح المجال واسعا أمام ارتكاب الانتهاكات الفظيعة دون تحمل مسؤوليتها، بحجة أنها أعمال نفذتها "مجموعات شعبية تطوعت للدفاع عن الوطن".
وتتفاوت التقديرات الخاصة بشأن عديد مليشيا "الدفاع الوطني"، إلا أنها في الغالب تقارب 100 ألف شخص، وربما أكثر، إذ سبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت قوائم إسمية بحوالي 10 آلاف مرتزق ومرتزقة ينضوون تحت لواء المليشيا في محافظة اللاذقية فقط، علما أنها واحدة من 14 محافظة سورية.
ولايعرف بالضبط صاحب فكرة إنشاء مليشيا "الدفاع الوطني"، وإن كان من الثابت أن "سعد زمام" هو أحد من شجعوا على بلورة الفكرة في رأس النظام.
"زمام" الذي كان يعمل نحاتا قبل التحاقه بالمرتزقة، يتحدر من قرية "بتعلوس" التابعة لمنطقة صافيتا في محافظة طرطوس، المحافظة التي تعد أكبر خزان بشري لقوات ومرتزقة النظام، وصاحبة الرصيد الأكبر من قتلاه المسلحين.
وقتل "زمام" نهاية 2012، في إحدى المعارك بريف دمشق، وبعدها بأقل شهر قتل أخوه "مازن"، الذي فضل أن يكون مرتزقا لدى النظام، بعد أن كان نحاتا مثل شقيقه.


















زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية