أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أول إثبات من نوعه.. قوائم بأكثر من 63 ألف بطاقة شرطة وزعها النظام على مخابراته

يمكن تسمية هذا التقرير الصحفي بــ"الخديعة الكبرى" التي مارسها النظام على المراقبين - زمان الوصل

حصلت "زمان الوصل" على قوائم بأكثر من 63 ألف بطاقة "قوى أمن داخلي" طبعها النظام ووزعها على ضباط وعناصر وحدات مختلفة من جيشه ومخابراته، للتمويه على بعثة "المراقبين العرب" وخداعها، وتقديم هؤلاء على أنهم من عناصر "قوى الأمن الداخلي" و"حفظ النظام".

وطبع النظام هذه البطاقات في إدارة السجلات العسكرية على 4 مراحل، بدأت أولاها قبيل وصول بعثة المراقبين العرب إلى سوريا بتاريخ 26 كانون الأول/ديسمبر 2011، واستمرت ليبلغ عدد من طبع لهم النظام بطاقات "شرطية" 63 ألفا و599 عنصرا، بين ضابط وصف ضابط وفرد. (هذه عينة منها).



وحظيت قوات النخبة التي يغلب عليها وعلى قيادتها لون طائفي واحد.. حظيت بنصيب كبير من البطاقات المطبوعة، فتم طبع وتسليم حوالي 5500 بطاقة إلى الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، وقرابة 4500 إلى الحرس الجمهوري، وحوالي 3500 بطاقة إلى القوات الخاصة، فضلا عن ما يناهز 4800 بطاقة وزعت بين شعبة المخابرات والمخابرات الجوية.

وأظهرت الجداول أن النظام اختار توزيع البطاقات في على ألوية وأفواج وكتائب معينة ضمن الفرق، معتمدا مبدأ الولاء الطائفي في الدرجة الأولى.

بقيت معهم
وإلى جانب القوائم الإجمالية التي توثق عدد المطبوع والمسلم من الهويات الشرطية، وتوزيعها على الوحدات العسكرية و المخابراتية، حصلت "زمان الوصل" على قوائم تفصيلية تخص كل وحدة عسكرية أو مخابراتية، وأسماء الضباط وصف الضباط مع أرقام هوياتهم العسكرية والوحدات التي يخدمون بها، بينهم 3650 ضابطا ستنشر "زمان الوصل" قوائم مفصلة عنهم في تقرير لاحق، وهي أكبر قوائم رسمية بأسماء ضباط تابعين للنظام يتم تسريبها حتى الآن.

كما ستنشر "زمان الوصل" لاحقا عشرات الصور الشخصية لعناصر من جيش النظام ومخابراته، ممن استلموا البطاقات الشرطية، وربما ما زالوا يحملونها تمويهاً. (هذه عينة منها)


ومن بين ما ترفقه "زمان الوصل" مع هذا التقرير، نماذج لهويات ضابط وصف ضابط وشرطي، التي أرسلتها وزارة الداخلية إلى شعبة التنظيم ليتم طباعة أسماء عناصر جنود النظام عليها دون أي تدخل، ولا حتى استشارة لوزارة الداخلية، كما أكد لجريدتنا مصدر مطلع على قضية البطاقات بأكملها.

وكشف المصدر أن النظام لم يزود وزارة داخليته بالجداول التي تحوي أسماء الضباط والعناصر الذين سلمهم بطاقات شرطية إلا من باب أخذ العلم بالشيء، مشددا على أن دور الداخلية اقتصر على تزويد شعبة التنظيم في قوات النظام بنماذج الهوية الشرطية المخصصة لكل من الضباط وصف الضباط والعناصر، والتي لاتوزع إلا على منسوبي قوى الأمن الداخلي عادة.

وقال المصدر إن جميع من طبعت لهم بطاقات "شرطية" تسلموها عبر وحداتهم في الجيش والمخابرات، باستثناء قلة قليلة تقارب 200 عنصر فقط، من أصل إجمالي البطاقات المقارب 64 ألف بطاقة، مرجحا بقاء هذه البطاقات الشرطية في يد ضباط وصف ضباط وجنود النظام، حتى بعد انتهاء مهمة المراقبين العرب، التي لم تسمتر سوى شهر تقريبا من 28 كانون الثاني/ديسمبر 2011 حتى 28 كانون الأول/يناير 2012.

زمان الوصل - خاص
(332)    هل أعجبتك المقالة (381)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي