أضحى جيش الإسلام قوَّةً عسكريّةً كبيرةً ومنظمةً في غوطتي دمشق، ومحيطها. وبات يُطرح، إقليميًّا، كأحد أبرز القوى التي يمكن التعويل عليها أو التنسيق معها، سواء كان ذلك في قتال تنظيم الدولة ووقف تقدّمه نحو دمشق أو في ضبط الفوضى في حال حدوث انهيار كلّي أو جزئي لقوات النظام في العاصمة وأطرافها.
ترصد الورقة تجربة جيش الإسلام، ومرتكزاته الفكرية والعقائدية، ونشأته وتنظيمه، وتحالفاته العسكرية، وصراعه مع تنظيم الدولة، وتنافسه مع السلفية الجهادية. كما تسلط الضوء على أبرز الإشكاليات والانتقادات التي تُوجَّه إليه؛ وذلك قبل الإجابة عن أسئلة وسيناريوهات المستقبل في ظلّ المتغيرات الداخلية والخارجية.
المركزي العربي للأبحاث ودراسة السياسات
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية