قال رئيس الوزراء التركي "داود أوغلو" إن نظام الأسد أخلى مدينة حمص من كل المسلمين السنّة تقريباً علما أن 80 بالمئة من سكانها من السنة، و20 بالمئة منها نصيرية".
وأضاف أوغلو في تصريحات متلفزة "وتم إخلاء التركمان والعرب وحتى الأكراد في الشمال وكانت المجموعة الكردية الأولى التي لجأت إلى تركيا قد هربت من ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي ".
"لا نريد على حدودنا كيانا يهدد أمن تركيا، ولا نريد للممر الواصل بين تركيا وحلب أن يغلق، لأنه في حال إغلاقه سيبقى مئات الآلاف من الناس جوعى أو سيأتون إلى تركيا كلاجئين"، مشيرا إلى أن بلاده اتخذت التدابير الأمنية اللازمة في الخط الحدودي مع سوريا بهدف حماية الحدود.
وأردف: "في حال قطع الممر سيتم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حصول ذلك، ولكن هذا لا يعني حدوث تدخل مباشر من قبل تركيا، أعطيت كافة التعليمات لاتخاذ الإجراءات اللازمة فورياً في حال ظهور أي تطور خارج الحدود يهدد أمن تركيا".
وتابع "داود أوغلو" "أقولها مرة أخرى، ينبغي على الجميع أن لا ينتظروا تدخل تركيا في سوريا غداً أو خلال مدة قصيرة، هذه كلها أحاديث تخمينية، في حال تعرضت تركيا لخطر أمني أو ظهرت تطورات تهدد أمن تركيا عندها لا ننتظر حتى الغد".
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية