اتهم عضو الهيئة السياسية في الائتلاف حسين العبدالله قوات الحماية الشعبية الكردية بأنها طلبت من سكان قرية "حمام التركمان" قرب مدينة "تل أبيض" إخلاء بيوتهم.
وقال الممثل عن المكون التركماني في رسالة إلى الائتلاف، حصلت "زمان الوصل" عليها، إن القوات الكردية أمهلت سكان القرية حتى قبل ظهر اليوم (أول أمس)، واصفا الأمر بأنه "تطهير عرقي لمكوّن أساسي من مكونات الشعب السوري" في إشارة إلى التركمان.
وذكر أن تنظيم "الدولة" اضطهد التركمان بذريعة أنهم متعاطفون مع "الإخوة الأكراد"، كما تكرر وحدات الحماية نفس العمل بحجة أن إحدى مقراتها قد تم استهدافه بسيارة مفخخة من قبل التنظيم.
وأضاف: "نحن كتركمان منذ بداية الثورة لم ننخرط بأي عمل عسكري تجاه أحد غير النظام لأن مشكلتنا مع النظام ولم نستقوِ على أحد رغم قدرتنا على ذلك".
ووصف تصرف "الحماية الشعبية" بـ"العمل الإجرامي وغير الأخلاقي" مشيرا إلى أن "له نتائج خطيرة ليس على مستوى منطقة تل أبيض بل على مستوى الوطن".
وأكد العبدالله "لا نريد عداوة مع أحد لكن الأمور وصلت إلى مرحلة حرجة جدا".
وتوجه إلى "من يتشدق بأنه لا يوجد أي تطهير عرقي" مؤكدا أن "هناك تطهيرا عرقيا تجاه المكون التركماني، وهناك محاولة لجر التركمان إلى صرعات دموية مع مكونات أخرى من الشعب السوري المستفيد منها النظام وقوى الشر وإيجاد عداوات في المنطقة لن تنتهي بسهولة".
وأشار إلى أن "المشكلة أن هناك الكثيرين من وحدات حماية الشعب ليسوا سوريين، وإنما إيرانيون، أتراك، أكراد من شمال العراق لا يعرفون المنطقة، وطبيعة المنطقة المعقدة".
وطلب العبدالله من الائتلاف أن يتحمل المسؤولية بشكل حقيقي، لافتا إلى أن "العملية ليست عملية انتخابية، والتاريخ والأيام لن ترحم كل من يقصر بهذه القضية".
وختم قائلا: "تقع مسوؤلية خاصة على الإخوة الأكراد في الائتلاف وعلى دعاة الوطنية السورية والديمقراطية".
ورافقت عمليات طرد قوات "الحماية الشعبية الكردية" لتنظيم "الدولة الإسلامية" أحاديث عن عمليات تطهير عرقي المتهم بها تلك القوات التابعة لحزب الاتحاد الكردي (pyd) الذي يعتبره معارضون سوريون بأنه ذو نزعة انفصالية.
ورغم أن الائتلاف أرسل لجنة تقصي حقائق حول ما أشيع عن عمليات طرد سكان عرب وتركمان في "تل أبيض"، إلا أن الأنباء أكدت منع قوات الحماية الكردية دخول اللجنة إلى المدينة الواقعة على الحدود السورية -التركية والتابعة لمدينة الرقة.
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية