أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جثث إيرانيين تعود إلى طهران مقابل معتقلين…وجنود الأسد خارج أي اتفاق

من صور جثث الايرانيين

يمكننا أن نتوقع موجة "بلا جدوى" من احتجاجات المؤيدين مجدداً، وكما عادة النظام السوري يتجاهل رجاله وضباطه الحاملين الجنسية السورية ليسارع لمبادلة الإيرانيين، وإن كانت الاحتجاجات ستكون بلا جدوى فإن لسان حال النظام يقول “سيخرسون سريعاً" وهو ما سيجري مثل كل مرة.

ويعرف الجميع مؤيدين ومعارضين أن الأسد تجاهل دعوات من المعارضة السورية المسلحة لإطلاق سراح ضباط وجنود الأسد الأسرى لدى الجيش الحر مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين في سجون الأسد وخصوصاً النساء منهم، وقام بإتمام صفقة تبادل أطرافها “جثث إيرانيين مقابل معتقلين"، لتشكل الصفقة إهانة كبيرة وجارحة لكل مؤيد للأسد، "جثث الإيرانيين أولاً، ومن ثم أزواجكن وأولادكن"، وأما ما هو الأكثر إذلالاً في تلك الصفقة فهي أنها تمت بالتواصل ما بين الحرس الثوري اﻻيراني من جهة والجيش الحر من جهة اخرى، بحسب المواقع الايرانية، ولم يكن لجيش الأسد أي دور فيها إلا في تنفيذ اﻻوامر اﻻيرانية بلافراج عن المعتقلات بسجونهم وفي تفاصيل الصفقة:

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن تسلم جثث 65 عنصرا من قتلى الحرس الثوري الإيراني ولواء فاطميون الأفغاني، سقطوا خلال محاولات الإقتحام الفاشلة لبلدتي اللجاة وبصر الحرير في شهر نيسان الماضي، بعد عدة أسابيع من المشاورات بين مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني والجيش الحر، حيث جرى مبادلتهم على 24 معتقل في سجون الأسد "13 رجل، 11 امرأة"، وجرت الصفقة في بلدة بصر الحرير مع كتائب الجبهة الجنوبية بإشراف فرقة عامود حوران. وأعلنت السلطات الإيرانية عن تخصيص مقبرة خاصة للقتلى في مدينة قم جنوب طهران، بالإضافة إلى منح عوائلهم لإمتيازت خاصة، بأمر من المرشد الأعلى علي خامنئي، ومن أبرز القتلى التي تسلمت إيران جثثهم، 4 جنرالات في الحرس الثوري وهم "هادي كجباف، روزيه هليسائي، سيد جلال حبيب الله بور، حسين باديا"، كما من المرجح اجراء صفقة تبادل ثانية نظرا لوجود 4 أسرى من لواء فاطميون الأفغاني موجودين لدى ثوار درعا، وهم "حيدر محمدي، عباس وفايي، عنايت حسيني، سخي مير الله قلي".

ولينظر مؤيدو الأسد اليوم بعد هذا الفيديو وهذه الصفقة ما هم فاعلون من أجل تحرير أولادهم، وربما يجب عليهم الانتظار لما بعد الافراج عن جميع الجثث وربما التذكارات والبدلات والأسلحة التي تخص الإيرانيين قبل أن يفكر الأسد بمحاولة تحرير أولادهم.




عن "مراسل سوري" - مختارات من الصحف
(185)    هل أعجبتك المقالة (191)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي