
منى غانم لـ"زمان الوصل": سوريا بحاجة إلى رجال مثل خوجة وليس "زعران"

*هناك تحول في الداخل السوري ويجب أن نعمل على تطمين الآخرين لدخول المعارضة
* تسريب "أورينت" لم يقدم سوى الشحن الطائفي ومحاولاتنا لن تتوقف لوحدة الصف
*قلت إن باسل الأسد شهيد من باب التهكم وسبق أن استدعتني مخابرات النظام لهذا السبب
قالت نائب رئيس "تيار بناء الدولة" منى غانم في حوار مع "زمان الوصل" إن "ما فبركته" قناة "أورينت" من حديثي وحديث رئيس التيار لؤي حسين لم يقدم شيئا للثورة سوى التحريض الطائفي.
وأكدت أن هذا التحريض لن يؤثر على العمل مع رئيس الائتلاف خالد خوجة الذي وضع مع لؤي حسين أسسا مهمة تعتبر تحولا في تاريخ المعارضة، داعية إلى لغة تقرب كل السوريين وتجمعهم وليس لغة طائفية تخسر من يريد الانضمام إلى المعارضة.
- لمَ تنكرون ما تم تسريبه من تسجيل بينكم وبين مراسل أورينت.. وبماذا تبررونه؟
نحن لم ننكر هذا التسجيل وهو ليس مسرب، هذا الحديث تم تسجيله مع صحفي دون علمنا وإذننا في انتهاك لقيم ومهنة الصحافة، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الأوروبي، والكلام تم اجتزاؤه لتشويه سمعة التيار ولؤي حسين، والأمر الآخر ماذا استفادت قناة "أورينت" غير التحريض الطائفي.
وهناك دول كثيرة حدث فيها مجازر طائفية بسبب الإعلام.. وكان يفترض بالمعارضة أن ترسل رسائل تطمينية للأقليات وليس رسائل تخويف.. كيف للأقليات أن تلتحق بالمعارضة وهناك من يحرض ويشحن الأجواء بهذه الطريقة.. ونحن نناشد دولة الإمارات أن توقف طريقة الشحن الطائفي التي تستخدمها قناة "أورينت".

-يعني لم يكن ذلك تصريحا أو نقاشا متبادلا؟
من يسمع التسجيل يكتشف أننا كنا في حالة قرف من طريقة هذا المراسل، وقولي إن باسل الأسد كمان شهيد يوحي بشيء من التهكم، وبكل وضوح وأمانة لم يكن هذا من قبيل النقاش أو الحوار، بل من قبيل التهكم بسبب إلحاح ذلك المراسل على الحديث رغم رفضنا المتكرر... أنا أول مرة يتم استدعائي إلى فرع أمني لأنني لم اعتبر أن باسل شهيد، شخص مات بحادث سيارة كيف يكون شهيدا.
- هل هذا إنكار أم تراجع؟
لو كان لي موقف ضد الثورة لذهبت إلى قناة سما أو قنوات تابعة للنظام وليس لقناة مثل "أورينت".. المسألة تحتاج إلى قليل من التفكير.. هذه الطائفية أضرت بالثورة، وأنا أسأل كيف يمكن أن نجذب المؤيدين للنظام بهذا الخطاب التعبوي.
- هل فعلا هناك تحول في الوسط المقرب في النظام؟
اتفاق الدكتور خالد خوجة مع لؤي حسين اتفاق تاريخي يمكن البناء عليه وما تم الحديث به في المؤتمر الصحفي تم تضييعه بزوبعة العلم، نحن نحترم كل الأعلام، لكن هذا العلم الحالي لا يمثل النظام وإنما يمثل علم الدولة السورية.. وهناك تحول في الداخل السوري يجب أن نعمل على تطمين الآخرين بالدخول إلى صف المعارضة .. لكن للأسف هذه الأجواء لا تبعث الطمأنينة.
- البعض يعتبركم معارضة مصنوعة من النظام.. ماذا تردين؟
بصراحة لا أهتم بهذه المقاييس، نحن هدفنا تغيير هذا النظام المخابراتي الأمني وسوريا الآن أحوج ما تكون إلى مواقف الرجال وليس للزعران.. نحن نريد إسقاط النظام وأن نحول دون أن يتحول النظام إلى ميليشيا تبث الفوضى .. وأنا الآن خارج سوريا ولن أعود وبالأحرى قيل لي إنك إذا عدت سيكون مكانك السجن.. وكذلك الأمر بالنسية لرئيس التيار.
- هل سيوقف موضوع التسريب التقارب مع الائتلاف؟
أبدا على الإطلاق، لن نتوقف عن محاولات وحدة المعارضة وهذه ليس العاصفة الأولى في التخوين، ولا بد أن نضع هذه الأساليب الانتقامية جانبا ونقدم شيئا مفيدا لسوريا غير هذه الحروب على بعضنا الآخر.
عبدالله رجا - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية