المركز العربي يطلق مؤتمرا حول العلاقة بين العرب وروسيا

ينطلق اليوم السبت مؤتمر "العرب وروسيا: ثوابت العلاقة وتحولاتها الراهنة"، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى يومين في الدوحة بمشاركة 43 باحثا عربيا وأجنبيا بينهم 5 سوريين.
ويستهل المؤتمر جلساته بالحديث عن "الأبعاد التاريخية والحضارية في العلاقات الروسية –العربية وتجلياتها الراهنة"، برئاسة الدكتور مروان قبلان.
وتتضمن الجلسة أربع محاضرات يبدؤها الباحث الروسي أليكبير أليكبيروف ببحث عن "العرب وروسيا في خضم التحولات العالمية في النظام الدولي- دور الخبرة التاريخية لتفاعل الثقافات وأهميتها".
يليه الباحث فصيح بدرخان متحدثا عن "القيم الأساسية للحضارة الروسية وتأثيرها في السياسة الخارجية في الماضي والحاضر-الشرق الأوسط نموذجا".
وقبل ختام الجلسة يلقي كاظم هاشم نعمة محاضرة بعنوان "روسيا والوطن العربي –الشرق الأوسط بعد الحرب الباردة-الفرص والتحديات".
وتختم مارينا أنا توليفنا سابروفا الجلسة الأولى بالحديث عن "ديناميكية العلاقات الروسية –العربية- ما بعد مرحلة القطبين.
بينما تدور الجلسة الثانية برئاسة عارف دليلة حول المتغيرات الدولية وانعكاساتها على الدور الروسي في المنطقة العربية، وتتضمن أربع محاضرات لكل من فيصل أبو صليب وجميس نكسي وجون باركر ومحمد حمشي.
وتتخذ الجلسة الثالثة التي يترأسها برهان غليون من "المقاربات الروسية تجاه الربيع العربي" عنوانا لها، بينما تتحدث آخر جلسات اليوم الأول عن "علاقات روسيا مع القوى الإقليمية وأثرها في المنطقة".
وتبدأ جلسات اليوم الثاني بمناقشة عنوان "روسيا والعرب والإسلام: تفاعل وانطباعات متبادلة" برئاسة جمال العرضاوي، وتضمن أربع محاضرات تتمحور عناوينها حول العنوان الرئيسي للجلسة.
وتعالج الجلسة السادسة "السياسة الروسية تجاه قضايا المشرق العربي" من خلال أربع محاضرات ويترأس الجلسة عبد الوهاب القصاب.
وستكون "العلاقات الروسية –الخليجية: الاقتصاد والسياسة والأمن" محورا للجلسة السابعة برئاسة جواد العناني، ويناقشها باحثان عربيان واثنان أجنبيان، في أربع محاضرات أيضا.
بينما تتخذ الجلسة الثامنة برئاسة عبد الرحيم بنحادة من "السياسة الروسية في المغرب العربي والقرن الافريقي" محورا ترتكز عليه في أربع محاضرات لباحثين من المنطقتين.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية