أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد قرار قضائي بحظرها.."أحرار الشام" تعود من جديد إلى الغوطة من بوابة القابون

الغوطة الشرقية شهدت خلافات كبيرة، وصلت في بعض فصولها درجة إطلاق النار بين الثوار - أرشيف

أعلن لواء "جيش المسلمين" العامل في أحياء "القابون" و"برزة" أمس الإثنين انضمامه إلى حركة "أحرار الشام الإسلامية"، فيما أفادت مصادر خاصة لـ"زمان الوصل" حول نية فصيلين آخرين في نفس المنطقة بالسير على نفس خطى "جيش المسلمين" فى الأيام القادمة.

خطوة أثارت مخاوف البعض لاسيما بعد الخلافات الأخيره في الغوطة الشرقية بين "حركة أحرار الشام" و"فيلق الرحمن"، والتي انتهت بقرار قضائي صادر عن "القضاء الموحد" بحظر "حركة أحرار الشام" من إعادة تشكيل نفسها في الغوطة الشرقية، والذي يندرج في إطار قرار "القيادة الموحدة في الغوطة" القاضي بمنع تشكيل أي فصائل جديدة تحت طائلة الاستئصال.

فيما قلل عضو المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام "أبو عابد الشامي" من هذه المخاوف مبررا ذلك بأن قرار القضاء لم يبت في أمره حتى الآن، ولاتزال الحركة مصرة على حقها في الوجود على أرض الغوطة.

وأضاف "الشامي" في حديث لـ"زمان الوصل": "نحن نتوسم في الإخوة في القضاء والقيادة الموحدة الحكمة وتغليب مصلحة المسلمين حتى لو اختلفنا في الفترة الاخيرة".

وأضاف المتحدث: "أما بالنسبة إلى فيلق الرحمن فبيننا القضاء ولا نتوقع منهم تجاوزه والاعتداء علينا".
ويرى متابعون أن إعادة تشكل "الأحرار" مجددا في "القابون" و"برزة" ما هو إلا التفاف على قرار القضاء الموحد والذي لا يلزم سوى من هم ضمن نطاق الغوطة الشرقية، وبالتالي فإن أحياء القابون وبرزة الدمشقيان خارج هذا التصنيف اعتبارهما أحياء دمشقية وليسا في الغوطة.

ويذكر أن الغوطة الشرقية شهدت خلافات كبيرة، وصلت في بعض فصولها درجة إطلاق النار، وذلك بعد قرار "حركة أحرار الشام" بالخروج عن فيلق الرحمن، وهو ما اعتبره الأخير نقضاً لاتفاق اندماج "الأحرار ضمن الفيلق، والذي يقضي في أحد بنوده بعدم السماح بشق الصف، وتسليم السلاح لقيادة الفيلق لمن رغب في الخروج، وعلى هذا الأساس صدر حكم القضاء الموحد في الغوطة، وهو ما اعتبرته الحركة "قراراً مجحفاً" بحقها، ولاتزال الطعون القضائية ومحاولات استئناف ونقض الحكم مستمرة حتى الآن من قبل قيادة "حركة أحرار الشام" الإسلامية.

زمان الوصل
(206)    هل أعجبتك المقالة (200)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي