أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قد يجمع إلى القوة الميدانية تمثيلا سياسيا.. الثورة السورية على أعتاب "الاندماج الكبير"

الشيخ وعلوش وجابر

بدأت تباشير اندماج ضخم وغير مسبوق تلوح في الأفق، مع اجتماع قائدي "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جيش الإسلام"، ومعهما قائد ما كان يسمى "صقور الشام" قبل اندماجها مؤخرا مع حركة الأحرار.

ورغم عدم صدور بيان رسمي بنتائج الاجتماع الذي حصل بين القادة العسكريين، فإن التسريبات القليلة تقول بأن توحد كل من "حركة أحرار الشام" و"جيش الإسلام" بات في حكم الناجز، وأن كل ما ينتظر هذا التوحد هو إعلانه على الملأ.

وإذا ما أعلن عن كيان اندماجي يجمع بين "الأحرار" و"جيش الإسلام" فإنه لن يكون غريبا ولا مستبعدا، بل سيكون استئنافا لعملية اندماج سبق أن شابتها عراقيل وصعوبات ضمن سياق "الجبهة الإسلامية"، ولكن اللافت والذي قد يكون أبعد مدى وتأثيرا في الساحة السورية في الوقت الراهن وضمن المستقبل القريب بل والمتوسط، أن يكون هذا الاندماج الكبير بوابة لولادة كيان سياسي من الداخل وفي الداخل؛ ما يشي بدخول الثورة السورية مفترقا حاسما لايشبه أي مفترق سبق أن مرت به، ويفرض على الأطراف المختلفة داخليا وخارجيا أن تتعاطى معه باعتباره أول كيان سوري من نوعه يجمع القوة الميدانية والتمثيل السياسي معا، بخلاف كل من مارسوا السياسة بلا سند من القوة، أو مارسوا القوة بلا غطاء سياسي.

زمان الوصل
(57)    هل أعجبتك المقالة (75)

د.عمر ناموس

2015-05-03

إن التمثيل الحقيقي للشعب السوري يجب أن يكون من المناضلين والمجاهدين .. أبطال الخنادق وليس من أولئك المتسكعين على أعتاب الأجنبي في ردهات الفنادق ...


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي