أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كيلو يكشف لـ"النهار" تفاصيل لقائه بغزالة: قال لي إن لا علاقة له باغتيال الحريري وعرف القاتل

غزالة - ارشيف

"رستم غزالة مات" وفق ما أجمعت عليه قنوات الاعلام القريبة من النظام السوري وما أكدته مصادر عائلة غزالة، ويبدو أن كثيرين انتظروا هذا الموعد خصوصاً ممن عانوا من ظلم هذا الرجل أيام الوصاية في لبنان حين كان المندوب السامي لآل الأسد، وفضّل سوريون تعذيبه على موته السهل في سريره، جراء ما تعرضوا له من بطش وتعذيب واعتقال وقتل طوال أربع سنوات مع بداية الثورة السورية.


رستم غزالة... مات
الأكيد أن موت رئيس شعبة الأمن السياسي رستم غزالة سيدفن معه أسرار النظام وخبايا فترة توليه الوصاية في لبنان، وللمعارض السوري ميشال كيلو رأي خاص بغزالة، فهو على يقين أن النظام وراء موت غزالة، ويرى أن "وفاة هذا الرجل هي إحدى علامات بداية تفكك النظام السوري، خصوصاً بعد الانفجار الذي أودى بحياة مجموعة من قياداته الأمنية والعسكرية الكبرى بتفجير مبنى الامن القومي، ووفاته ناجمة عن صراعات داخل اطار أجهزة الأمن، أدت إلى انزال عقوبة برستم غزالة بدأت بالضرب المبرح ودخوله المستشفى وانتهت باعطائه ما يقال انه علاج من آثار الضرب، لكن على الاغلب أنه علاج أدى إلى فقدان غزالة الوعي ثم إلى وفاته". هذا الأمر يذكّر كيلو بـ"أيام ألمانيا النازية حينما بدأ الجنرالات يصارعون ويصفون بعضهم".

ويعتبر أنه "عندما يصل الصراع والتناقض إلى رأس القمة الأمنية المسؤولة مباشرة عن حفظ النظام وصيانة أمنه والدفاع عنه تجاه جميع المخاطر، والقمة الأمنية التي اثبتت خلال 40 سنة قدرتها على الامساك بالمجتمع السوري، فالأمر يعني أن الثورة السورية حققت الاختراق الكبير وأن النظام يسير فعليا نحو الانهيار".


لقاء بين غزالة وكيلو
قابل كيلو غزالة بداية العام 2006، بعد عودته من لبنان مرتين، ويوضح: "قابلني لرغبته برؤية شخص من المعارضة الديموقراطية وليفهم مني نظرتي تجاه البلد والنظام، وكانت مقابلة طويلة، أما المرة الثانية فكانت زيارة قصيرة حدثني فيها عن لبنان واغتيال الرئيس رفيق الحريري".

وكشف كيلو عن تفاصيل هذا اللقاء: "قال لي غزالة حينها أن لا علاقة له باغتيال الحريري وأنه لو كان يعرف بالمؤامرة لكان أبلغ الحريري الذي أعطاه قبل نحو عشرين يوماً من اغتياله 800 ألف دولار من أجل بناء مدرسة في قريته (قرفة - ريفا درعا)، وقال لي أيضاً أن الخطط السرية التي كانت تنسج على مستوى النظام السوري بين جماعة السلطة وآل الأسد، لم يكن على علم بها ولا يتدخل فيها".

كما تطرق غزالة إلى علاقته بكنعان، إذ يقول كيلو: "قال لي إن غازي كنعان لم يترك فعلياً منصبه في لبنان وأنه هو قبل اسبوع من اعادته من لبنان، جاء غازي كنعان إليه وقال له (لغزالة): لا تحسب نفسك أنك أصبحت صاحب الامر والنهي بلبنان وأنا بدعسك متل الصرصور بإجريّ. كما نقل لي غزالة أنه قدم استقالته لكنعان وأن الأسد رفضها".


يعرف قاتل الحريري
غزالة كان يعرف هوية قاتل الحريري، ويكمل كيلو حديثه: "خلال اللقاء تحدث عن أنه في مرحلة ما باتت لديه معلومات عن هوية الذي اغتال الحريري وأنه لولا خوفه على أسرته وعائلته لكان أوصل هذه المعلومات إلى لجنة التحقيق"، شعر كيلو حينها أن غزالة أراد أن يظهر له "ان وضعه داخل النظام بات ضعيفاً"، ولهذا السبب يعيد كيلو "حماسة غزالة في مكافحة الثورة والقتال ضدها كمحاولة منه لموازنة وضعه داخل اطار النظام، لكنها يبدو  فشلت وتم قتله". ويتابع: "منذ وجوده في لبنان ويعتقد غزالة أن هناك عيناً عليه وأنه مطلوب ويعتبر أنه تورط بقصة لا علاقة له فيها هي قضية الحريري وأنها ستنفجر في نهاية المطاف في رأس أشخاص هامشيين، لا علاقة لهم بما حصل"، لافتاً إلى أن "النظام السوري لديه عصابة خاصة به لتقوم بمهمات صعبة لا يدخلون فيها أهل السنة ...  لكنهم لا يدخلون أي أحد غير موثوق فيه في عملية، إلا إذا كان من عظام الرقبة، فربما اعتبروا أن غزالة فسد في لبنان وبات يأخذ الاموال ولديه مصالحه، خصوصا أنه عندما عاد إلى سوريا كان مقتنعاً ان النموذج السوري فاشل، ومنذ قبل الثورة لو كان هناك جو احتضن حالته لانشق منذ زمن"، وفق كيلو.

من أبرز انجازات غزالة السيئة "حماسه لقمع الثورة والقضاء عليها فهو قاتل من أجل أن يقدم للأسد الخدمات التي يقدمها أي مخلص لهم"، يقول كيلو مضيفاً: "نحن أمام شخص له وظيفة أكثر من مواصفات، وكان يؤديها على خير وجه بتوجيه من النظام، ومعروف أن لكل مسؤولٍ في النظام شخصيتين واحدة للنظام وواحدة لنفسه، وعندما التقيناه تحدث معي بشخصيته وليس بشخصية النظام التي لاحق بها الثورة والثوار وعذب الناس وقتلهم وحاول أن يثبت عبرها للنظام أنه معه قلباً وقالباً، فيما جماعة النظام كانت لديهم شكوك به فاستخدموه و"كبوه".


علي المملوك قريباً
لا يزال يحيط حالياً الكثير من الأشخاص بالأسد، ويصف كيلو غالبيتهم بـ"النكرة" قائلاً:"أي واحد ترفعه إلى منصب وتعطيه صلاحيات يتحوّل وحشاً، ويقاتل من أجل أن يبرز على حساب غيره باعتباره انه الخادم الأوفى، أما من العهد القديم فلم يعد هناك سوى علي المملوك وهو أبرزهم حالياً".

ولا يستبعد كيلو أن ينتهي المملوك أيضاً بالطريقة نفسها، ويتذكر إحدى الروايات عنه ويقول:"في إحدى المرات طلبَ رائد من المملوك أن يشفع لمعتقل لديه، فقام المملوك بضرب المعتقل وتعذيبه وبعد فترة افرج عنه، فزار الأخير الرائد وأخبره بأن المملوك عذبه، وعندما سأل هذا الرائد المملوك عن السبب فأجابه: كيف بدك ياني طلعو وبرر خروجه إذا لم أظهر انني عذبته وضربته وان لا معلومات لديه؟". 

عن "االنهار" - مختارات من الصحف
(198)    هل أعجبتك المقالة (176)

سلمان محمد

2015-04-25

لا أراك يا أوقية إلا كما عرفتك أيام زمان. من أنت حتى يفضي النافق غزالة بخصوصية أسراره؟من أنت حتى تظهر هذا العميل بهذه الصورة التي تظهرها أنها بعيدة عن المنهج الحقير الذي ينتهجه نظام تقوده مجموعة شرازم من القتلة؟ أنت تحاول أن تبعد التهمة عن غزالة في مقتل الحريري . غدا سوف يتم استدعاؤك شاهدا جديدا في قضية مقتل الحريري حتى تنحو بالقضية باتجاه آخر مغاير لما سارته التحقيقات منذ مقتل الرجل و تكون قد نجحت أنت في إضاعة خيوط محاولة الكشف عن قتلة الحريري و الذين يعرف القاصي قبل الداني من هم هؤلاء القتلة . هذه لعبة جديدة يا كيلو فالكلب لا يعض ذنبه. الحقيقة لقد جعلت المجتمع يحار فيك هل أنت كيلو أم طن أم أوقية؟.


مواطن

2015-04-25

ها ؟ ! ... وليش ما ادلى بهالمعلومات الخطيرة من قبل ؟ لما استناه ليموت مشان ياخد راحته بالقصة !! هذا اولا اما ثانيا : شو اللي بخلي غزالة يثق بكيلو لا تقلي سني ومسيحي واحد متل غزالة يعتبر من اركان النظام لا يمكن ان يثق ولا حتى بنفسه حتى يثق بغيره ويضع بين يديه معلومات في منتهى الخطورة تقص رقبته !!! لو كان كيلو صادق فعلا لكان نشر هذه المعلومات منذ بداية الثورة على الاقل فهي ادانة مباشرة للقاتل غزالة ولكانت هذه المعلومات ساهمت في تصدع داخل النظام منذ 4اعوام قال غزالة يشرح لكيلو عن اغتيال الحريري لعنة الله على كل خبيث ساهم في اطالة عمر الثورة !!!!!!!!.


سوري

2015-04-25

انا محتار جدا من هذا الكيلو التقى ببشار الاسد وعلي مملوك وعلي بدر حسن ومخلوف ورستم غزاله ما ترك مسول الا والتقى فيه اذا كان النظام يحاور المعارضين بهذه الطيقه والله انه اعظم نظام ديمقراطي بالعالم. وبعدين تعال هون يا كيلو من انت حتى تلتقي بكل هؤلاء هل كنت مخبرا او اداة لهم ما هي حقيقتك. يا كيلو. انا شخصيا لم التقي الا بالسجان والجلادين عندما كانوا يعذبونني علما انا معارض منذ اربعين عاما. العمى شو صاير بسوريا. لازم يكون اسمي كيلو وادلل كل ها الدلال بسوريا. انا خرجت منذ عام ١٩٩٤ من سوريا وانت بعدي باكثر من خمس وعشرين عاما. شو ها العارضه هي. انا قرفت.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي