أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وثيقة مخابراتية تشرح عملية خطف وقتل مدنيين وتحويلهم إلى "إرهابيين"

كيف كان وكيف أصبح - أرشيف

كشفت وثيقة مخابراتية حصلت عليها "زمان الوصل" أن عناصر من المخابرات الجوية اختطفوا 4 مدنيين بينهم سيدة في ريف حماة الشرقي، كانوا قادمين من الرقة بسيارة تحمل لوحة سعودية.

وتقدم الوثيقة الصادرة عن الفرع (291) التابع لإدارة المخابرات العامة، دليلا دامغا على كذب وفبركة روايات إعلام النظام لاسيما بخصوص وصف الضحايا وجنسياتهم، حيث كشفت أن المدعو "دريد خلوف" ومعه مجموعة من العناصر التابعين للمدعو "وريث اليونس" أحرقوا البطاقات الشخصية (الهويات) للضحايا الثلاث، "كي لا يتم التعرف عليهم من قبل أحد".

كما تؤكد الوثيقة المؤرخة في 3/12/2012 أن عناصر "اليونس" التابعين للمخابرات الجوية تعمّدوا تشويه وجوه الضحايا للادعاء بأنهم من جنسيات غير سورية، لافتة إلى أن أحد الضحايا اسمه محمد النجار من الرقة.

وتكرر وسائل إعلام النظام العزف على وتر الأجانب القادمين لمحاربة نظام "المقاومة والممانعة"، بدعم من دول إقليمية مثل تركيا وقطر والسعودية، دون أن تنسى "إسرائيل" إكمالا لدائرة "المؤامرة الكونية".

وتقول الوثيقة إن رجال "اليونس" أخذوا الشبان إلى مزرعة قريبة وأقدموا على تصفيتهم، قبل أن يدّعوا أن الضحايا "عناصر من عصابات إرهابية وقد قضوا في اشتباك".

وبحسب الكتاب المخابراتي، فإن الجريمة التي ارتكبها عناصر "اليونس" لم تقتصر على القتل، بل إن المرأة التي كانت مع الشبان اقتيدت إلى جهة مجهولة، ولم يعرف مصيرها، كما تمت سرقة ما بحوزة الضحايا من أموال ومقتنيات.

وتقدم الوثيقة ضمن ما تقدمه صورة جلية عن مواصفات أعضاء "مجلس الشعب" التابع للنظام، حيث إن "وريث اليونس" الذي تتهمه الوثيقة صراحة بتزعم عصابة للقتل والاختطاف، بقي عضواً في "مجلس الشعب" حتى مقتله أواسط تشرين الأول/أكتوبر 2014، حيث نعاه النظام متهما "العصابات الإرهابية" باغتياله، ليشرب "اليونس" من نفس الكأس التي كان يسقي منها الآخرين، فيما تردد أن العملية لا تعدو تصفية حسابات داخل "مافيا" المليشيات التي تتناحر على نهب الناس وابتزازهم في حيواتهم وأموالهم وأعراضهم.

زمان الوصل
(153)    هل أعجبتك المقالة (156)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي