أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"قاسية جدا".. دفعة جديدة من صور موالين قتلهم النظام في معتقلاته

أحد الضحايا وشم صورة باسل الأسد على ذراعه - زمان الوصل

بعد نشرها عدة صور هي الأولى من نوعها لمؤيدين قضوا على يد النظام الذي يؤيدون، تنشر "زمان الوصل" صورا جديدة لضحايا من الموالين قتلتهم مخابرات بشار الأسد في أقبيتها، ووثقتهم بأرقام تسلسلية.

وكسابقاتها، تظهر الصور الجديدة وشوما على أجساد الضحايا، تؤكد انتماءهم لفئة المؤيدين، وبعضها ينم عن انتمائهم الطائفي، ما يثبت من جديد أن النظام لايفرق عند الدفاع عن كرسيه وامتيازاته بين مؤيد ومعارض، وأن "حمايته" لطائفته التي تحميه، تسقط عند أي تضارب ولو شكلي مع مصالحه.

وتكشف أكثر من صورة عن وشوم لصور بشار الأسد أو عبارات في تمجيده، فضلا عن السيف المنسوب للخليفة علي بن أبي طالب، ولكن كل هذا لم يغن عن هؤلاء الأشخاص حين وقعوا بيد جلادي النظام، الذي أيدوه، أو كانوا في لحظة من لحظات عمرهم موالين له فعبروا عن ذلك برسوم وعلامات نقشوها على سواعدهم وصدورهم.

وتجدد "زمان الوصل" اعتذارها لذوي الضحايا المنشورة صورهم، مذركة بأن النشر كان وسيبقى ضرورة من ضرورات التعرف إلى جثامين المقتولين في أقبية النظام، سواء كانوا معارضين أم موالين، لا بل إن النشر لجثث الموالين هو أمر أكثر أهمية وإلحاحا لعلمنا كسوريين أن النظام يتعامل مع الذين صفاهم من مواليه بمنطق الإنكار، واتهام "العصابات المسلحة" بقتلهم، ومن هنا كان حقاً لذوي هؤلاء القتلى المنشورة صورهم أن يعرفوا الحقيقة.. حقيقة الجهة التي قتلت أبناءهم، كونها الخطوة الأولى على طريق ملاحقة المجرم ومحاكمته.

ولأننا جريدة لكل السوريين، فقد أصررنا على نشر هذه الدفعة الجديدة من الضحايا الموالين، وكلنا أمل أن يتم التعرف على أصحابها، بل وأن يتم الإفصاح عن أسباب اعتقالهم وتصفيتهم.

وتعاود "زمان الوصل" التذكير بأن هدفها الأساسي من نشر مزيد من الصور، هو إطلاع العالم على وحشية النظام، وتذكيره بالجرح الذي ينزف وسط العتمة وأحيانا التعتيم، ويؤسفها أن يرى ذوو الضحايا وجوه أحبائهم في هذه الحالة، لكنها ترجو منهم في نفس الوقت أن يساعدوا بكشف هويات الشهداء وتوثيق أسمائهم، باعتبار هذا الأمر خطوة أساسية على طريق محاكمة الجلادين، ولو بعد حين، عسى أن يطوي السوريون حقبة "معامل الموت الأسدية" التي حولت حياة ملايين السوريين إلى كابوس مطبق.

تنويه: الصور أدناه قاسية جدا 











جورج حداد - زمان الوصل - خاص
(251)    هل أعجبتك المقالة (240)

عروة سوسي

2015-04-04

للتنويه . ليس كل من عليه من السوريين وشم لحافظ الاسد او باسل او بشار. هو موالي فقد درجت العادة عند البعض من الشباب السوريين اثناء خدمتهم للعلم العسكرية وشم وجوه هؤلاء واسمائهم على اياديهم او صدورهم . اما بالنسبة لوشم سيف علي بن ابي طالب فلايوشمه الا العلويين فقط ..


عروة الطوشي

2015-04-06

عروة السوسي الله يخليك تنتبه على ذكائك .. نحنا بحاجة الك .. تنويهك فظيع .. فعلا راح عن بالنا ان الاغبياء وجدوا مقعد لهم في الثورة.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي