أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وثيقة في مكتب رئيس فرع أمن الدولة بإدلب تؤكد محاولة النظام اغتيال قاض منشق

القاضي المستهدف في عملية الاغتيال -زمان الوصل

تمكنت "زمان الوصل" من الحصول على وثيقة عثر عليها الثوار داخل مكتب رئيس فرع أمن الدولة بمدينة إدلب.

وتظهر الوثيقة المرسلة إلى إدارة المخابرات العامة (الفرع 111) من قبل رئيس فرع أمن الدولة بإدلب ويشرح فيها عملية استهداف القاضي "فخر الدين العريان" المنشق عن نظام الأسد منذ بداية الثورة، ومحاولة اغتياله بواسطة زرع عبوة ناسفة في سيارة مركونة قرب سيارته في بلدة سلقين بريف إدلب.

وتشير الوثيقة المرسلة بتاريخ 21-4-2014 والتي تحمل رقم (6138) إلى أن العملية تمت بعد مراقبة القاضي العريان والتأكد من أنه يتردد من تركيا إلى سوريا عبر الحدود.

وتكشف أن أحد "مصادرهم الموثوقين" قام بزرع عبوة ناسفة بسيارة عامة نوع "سابا" مركونة بالشارع الرئيسي الواصل ما بين دوار الساعة ودوار السبع بحرات قرب المستوصف ببلدة سلقين التابعة لمنطقة حارم، وتم استهداف السيارة التي يستقلها القاضي المذكور ما أسفر عن مقتل "الإرهابي" عمر دسوقي، و"الإرهابي" فراس النور، وإصابة القاضي العريان إصابة بليغة، وقيام مصدرهم بزيارته بمشفى الريحانية الميداني بتركيا.
بدروه أكد القاضي فخر الدين العريان الذي التقته "زمان الوصل" أن حادثة استهدافه المشار إليها في الوثيقة التي عثر عليها الثوار أدت لمقتل عدد من المدنيين، لافتاً إلى عدم وجود أي عسكريين من بين الشهداء الذين قضوا في ذلك اليوم.

وأشار العريان إلى أنه بتاريخ 20-4-2014 كان في بلدة سلقين لشراء حاجيات لمنزله حين انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة عمومي قرب سيارته، وشعر بصوت قوي جداً تحطمت إثره زجاج سيارته بالكامل من كافة الاتجاهات.

وأضاف أنه شعر بشدة الضغط وفقدان السمع بشكل كلي، إلا أنه لم يفقد الوعي واستمر بقيادة سيارته متجهاً نحو منزله القريب، مؤكدا أن زوجته اتصلت بالطبيب الذي حضر لتقديم العلاج له من الإصابة السطحية التي تعرض لها نتيجة التفجير.

وتابع العريان، بأنه "لم يلاحظ أحد من الناس الموجودين في السوق إصابتي لدرجة أن الإعلام الثوري لم يدرج اسمي من بين أسماء المصابين التي نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات الإعلام الثوري".

ويضيف العريان: "لقد فوجئنا بعد ساعة من الحادثة ببث قنوات الإعلام التابعة لنظام الأسد بث خبراً يفيد بمقتلي بتفجير بعبوة ناسفة زرعتها مجموعة من "الإرهابيين" في سيارتي بسبب خلافات بيننا على تقاسم الدولارات".




إدلب - زمان الوصل
(390)    هل أعجبتك المقالة (280)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي