أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رياض الأسعد لـ"زمان الوصل": السياسيون حولوا ثورة الكرامة إلى طعام وشراب.. وحاولوا اغتيالي

الأسعد: عاهدني ثوار على الجبهات ألا يلقوا السلاح حتى نهاية الأسد

السياسيون أول من طعن الثورة في الظهر.
تركيا تبذل جهودا كبيرة لحمايتي وعائلتي.
خطة دي مستورا مؤامرة لقضم الثورة.

حتى إجراء هذا الحوار، مازال أبو محمد العقيد رياض الأسعد يحمل ألمين؛ الأول ألم تعثر الثورة وتأخّر انتصارها واستمرار الطغيان بقوة براميل الموت، والألم الثاني ألم ساقه الذي مازال يباغته بين الفينة والأخرى.

الأسعد الذي مازال يحمل نفس الثائر الخارج على الظلم رغم الكبوات، حدثنا وجوده الدائم والمستمر بين الثوار، مؤكدا أنه في قلب الحدث ولم يغب يوما، رغم الإصابة.

يغذيك أبو محمد بالأمل في انتصار ثورة الكرامة، معتبرا أن الثورة مازالت قائمة على جبهات المقاتلين الشرفاء الذي عاهدوه ألا يتركوا السلاح حتى سقوط الديكتاتور، كما يقول.

حدثنا العقيد، عن هذه المعارضة الضائعة، وعن قضية كرامة ودماء شعب تحولت إلى الخبز والماء والاستجداء.

حين تتحدث إلى العقيد رياض تعود إلى أصالة الثورة وإلى مفردات "أعلن انشقاقي .. وانضمامي" .. إلى مفردة "سوريا بدا حرية" إلى المفردات التي حملتنا إلى حلم الحرية .. فإلى التفاصيل:


*هل تعتقد أن الثورة السورية بعد كل هذه الاختراقات والتشتت مازالت قائمة؟
بكل تأكيد الثورة السورية قائمة، رغم كل الصعوبات والعقبات والتحديات، هناك شباب صادقون خرجوا منذ البداية يحملون هذه الثورة محافظين على نهجها قدر الإمكان.

*أين هم هؤلاء الشباب الصادقون.. مع من وعلى أية جبهات؟
موجودون في كل جبهة وفي كل قرية ومدينة، نعم هناك أشخاص زجت إلى واجهة الثورة وتمت صناعتها لتكون في المقدمة، الثوار الحقيقيون هم الذين لا يرتبطون بجهات خارجية، وأنا كنت في سوريا الشهر الماضي أمضيت خمسة عشر يوما تنقلت على الجبهات ورأيت الثوار الذين يرفعون راية الثورة الحقيقية، رغم القلة وهم مصممون على النصر.. هناك أشخاص تم دسهم في الثورة لتخريبها.

*هل مازالت لك علاقة بالداخل .. وهل هي علاقة قائد له تشكيلات أم علاقة رمزية؟
علاقتي مع الناس في الداخل علاقة أخوية وعلاقة ثورية، ولي علاقات مع كل الأشخاص الصادقين المحافظين على نهج الثورة، نحن أصحاب قضية وكل من يؤمن بهذه القضية يتقاطع مع رياض الأسعد.. ولا تعنيني الرمزية.

*ألا تعتقد أن إطالة عمر الثورة ودخول بعض التنظيمات المتطرفة على الخط .. أضر سلبا بالثورة السورية؟
لا يجب أن نلقي أخطاءنا على الآخرين، أين كان هؤلاء السياسيون وما يسمون أنفسهم اليوم بقادة الثورة في بداية الأحداث حين كانت الثورة سورية خالصة وصادقة من أجل إسقاط نظام الأسد المجرم، أين مشروع الائتلاف السياسي والعسكري في ظل الفراغ الذي ملأه الآخرون.. البعض من هؤلاء السياسيين الذين يتزعمون المشهد حطموا الجيش الحر.. وبذلوا كل جهدهم من أجل تحطيم هذا الجيش الذي خرج ضد ظلم الأسد.. كان الجيش الحر يحظى بإجماع كل السوريين ويد واحدة ومنذ الشهر التاسع في العام 2012 بدأت محاربة الجيش الحر .. هؤلاء السياسيون هم من أنهى الثورة.

*وأنت اليوم تلقي اللوم على السياسيين وبعض العسكريين؟
أنا أتكلم من حقائق ولا ألقي اللوم على أحد.. قل لي أين كانت الثورة قبل الشهر التاسع في العام 2012 قبل تشكيل القيادة المشتركة، وأين أصبحت الآن. 

أنا أول من نادى هؤلاء السياسيين أن يختاروا شخصا يجمع عليه الكل وأن يكون واجهة الثورة، بل هم أول من طعنوا الثورة في الظهر.. سلمنا السياسيين الراية من أجل أن يشرحوا قضية الشعب السوري للدول الأوروبية وللعالم، وإذ بهم يستجدون هذه الدول بالمساعدات من أجل الأكل والشرب والمأوى.. حتى تحولت قضيتنا إلى استجداء.. نحن قضيتنا قضية دم .. ثلاثة أرباع الشعب السوري بين التهجير والذل والقهر .. أين هؤلاء السياسيون.

*من هم هؤلاء السياسيون تقصد؟
الواجهة السياسية التي كانت تتمثل بداية الأمر بالمجلس الوطني السوري ومن ثم الائتلاف.

*وهل هم وحدهم يتحملون الأخطاء؟
طبعا هم الذين يتحملون الجزء الأكبر، لم يكونوا على مستوى الحدث لنقل قضيتنا، الشعب السوري يعيش تحت براميل الموت وسوريا الآن مستباحة من الميليشيات الشيعية وغيرها .. فماذا فعلوا هم.

* هل تعني أن الائتلاف وغيره من المعارضين السياسيين لا يعبرون عن الشعب السوري؟
كيف يعبرون عن الشعب السوري وأكثر من نصف الائتلاف والمجلس الوطني يحملون جنسيات وجوازات أجنبية، وفي الغالب هم مخلصون للدول التي يعيشون فيها وليس للشعب السوري.. هم قالوا ذلك وقالها سمير نشار الشهر الماضي بأنه لا يحق لأحد أن يغير الائتلاف لأن الائتلاف لا يمثل الشعب ولا الثورة ولم يختاره الشعب ولذلك لا يحق لهم نزع الشرعية عنه.. لقد تحولت الثورة من ثورة حق بالنسبة لهم إلى صراع على المناصب.

*هل تتواصل مع السياسيين من الثورة في الخارج؟
ليس لي أي تواصل مع سياسيي الائتلاف ولم أعترف بالكثير منهم وأتواصل مع أغلب السياسيين خارج الائتلاف في الداخل والخارج وأغلب المكونات الثورية العسكرية.

*لو أسندت لك القيادة الآن .. ما هو مشروعك؟
أولا لم نخرج من أجل القيادة والمناصب، وإنما من أجل قضية صادقة ضد الديكتاتورية، لكن أول شيء يجب أن نفعله هو التخلص من عقلية النظام التي مازالت قائمة، وأن نهتم بالشباب وإعادة تأهليهم وإدراكهم للثورة، وكذلك أن نتحرك من أجل قضيتنا فيما يتوافق مع مصالحنا وليس مع مصالح الدول، وألا نكون عملاء لأحد.

السوريون يحتاجون إلى بناء الثقة من جديد وتنظيف الثورة من كل المدسوسين، وعسكريا؛ لا بد من إيجاد كيان عسكري متماسك يحقق كرامة المقاتل السوري وأن يكون العسكريون المؤهلون أولوية، وأخيرا أن تتوفر خطة متكاملة سياسيا وعسكريا واجتماعيا.

*البعض يرى أن رياض الأسعد الآن بعيد عن المشهد في الداخل .. ولا يملك سوى الكلام؟
مخطئ كل من يعتقد أنني بعيد عن المشهد في الداخل، أنا في تواصل دائم مع الداخل، أنا في قلب الحدث وكل تفاصيل الداخل أمام عيني، وإلى الآن أنا محافظ على عقيدتي الثورية، في الفترة الماضية تحاورت مع الكثير من الأشخاص على الجبهات وغيرت بعض القناعات التي لم تتلاءم مع الثورة وخففت الكثير من المشاكل، وأنهيت العديد من الفتن على الجبهات.

*ألا تعاني من مضايقات أمنية؟
أنا أعيش الآن ضمن مخيم وأشكر الأتراك حكومة وشعبا لما يقدموه لنا كسوريين ولي شخصيا من حماية أمنية، إذ أحبطوا عدة محاولات لاغتيالي ومن أطراف يحسبون على المعارضة.

*ما هو موقفك من "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"؟
أنا قضيتي أكبر من الحديث عن "الدولة" و"النصرة"، نحن تركنا رأس الإرهاب وأساس المشكلة وهو النظام وأصبحنا نتحدث عن "الدولة" و"النصرة"، لو انتهت القضية الأساسية وهو النظام كل القضايا الأخرى سوف تنتهي، والحديث عن هذه التنظيمات هو شرعنة حقيقية لما كان النظام يردده منذ البداية عن تنظيمات إرهابية.. الشعب السوري أكبر من كل هذه التنظيمات.. ويجب توجيه قضيتنا إلى رأس الإرهاب وهو نظام بشار الأسد الذي سلم سوريا إلى إيران.. لماذا يوصفون هذه التنظيمات بالإرهابية ويتجاهلون حزب الله وتنظيم أبو الفضل العباس؟.

*هل تعتقد أن هناك إمكانية لتوحيد كل الفصائل المقاتلة على الأرض؟
الأمر حقيقة ليس سهلا، لكن من خلال تواصلي مع الجبهات هناك رغبة حقيقية في توحيد الجبهات لو وجدت جهود سورية صادقة تزيل بعض الهواجس عن بعض التشكيلات، ولو وجد مشروع وطني صادق وصريح.

*هل لديك هذا المشروع الصادق؟
حقيقة لدي مشروع وطرحته على الإخوة في الداخل وبدأنا به كانطلاقة مبدئية في بعض المناطق من أجل جمع الفصائل، وهناك حوار بين البعض من أجل ذلك ونحن نعمل على بناء الثقة فيما بيننا على رؤية واضحة تجمع كل الفصائل.

*أين أصبح عرض دي مستورا لوقف القتال؟
عرض ديمستورا هو باختصار إعادة سيطرة النظام على كافة المناطق، مثلما سيطر على حمص وعلى بعض مناطق ريف دمشق (برزة – ببيلا) بحجة الإغاثة، وكل المسلحين الذين كانوا متواجدين لا نعرف مصيرهم، وخلال هذه المبادرة كثف الأسد قواته مع حزب الله باتجاه حلب ودرعا، فالهدف قضم الثورة عبر هذه المؤامرة.. وفي النهاية لا يمكن تمرير هذا المشروع.

*ماذا لو تم فرض سيناريو بقاء الأسد وتشكيل حكومة انتقالية.. هل يمكن أن ينفذ هذا السيناريو على الحالة السورية؟
السياسيون حقيقة يسعون لمثل هذا السيناريو .. ودعني أقل لك؛ لن يتم هذا الأمر، لن يتم هذا الأمر، لن يتم هذا الأمر.. أنا أخذت عهدا من الشباب على الجبهات بأنهم لن يتركوا هذا السلاح حتى تحطيم بشار الأسد ونظامه.. فلن يترك السلاح في سوريا حتى نهاية النظام المجرم.. ولا كلام فوق ذلك.

عبدالله رجا - زمان الوصل
(210)    هل أعجبتك المقالة (220)

jubran

2015-03-17

رياض الأسعد ومع حفظ الألقاب والمقامات إنسان مناضل شريف وقائد شجاع ومن خيرة رجالات سورية ونبلائها ومجاهديها الكرام ومن الرعيل الأول والمؤسسين للثورة المسلحة بوجه نظام القمع والإستبداد والطغيان البربري الإرهابي اللاأسدي والقائد الأول للجيش السوري الحر ولا ننسى هنا للذكرى والتذكر والعرفان كذلك للمغيب المختطف الأسير المجاهد الثائر الحر المقدم هرموش فك الله أسره إن كان ما يزال على قيد الحياة فتحية كل التحية والإحترام والتقدير لتلك الثلة والمجموعة الباسلة وهي تنتفض وترسم خطوطا بيانية وتعبد الطريق للثورة والثوار القادمين لكي يزيلوا عرش الإجرام والباطل المستفحل في بلاد الشام الغالية رياض الأسعد تحية حب ووفاء يا طيب القلب وفقك الله ورعاك وحماك وجعلك ذخرا لهذه الأمة وحتما وباذن الله تعالى النصر سيكون حليف الشعب السوري الثائر والجريح ولن تضيع دماء إخواننا سدى.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي