
كتابان مخابرايتان يقران بـ"خيانة" ضابط في مطار حماة، وتعاون "عناصر أمنية" مع الثوار في السلمية

كشفت برقيتان صادرتان عن أحد الأجهزة المخابراتية في نظام بشار الأسد عن تعاون عناصر أمنية وضابط في إحدى المطارات مع "الثوار"، الذين يسميهم "المسلحين".
ويتحدث كتاب صادر عن الفرع "291" التابع لإدارة المخابرات العامة عن ضابط "خائن" من مطار حماة العسكري، دون أن يسميه، موضحا أن هذا الضابط قام "بتزويد أحد قيادات المسلحين بمعلومات حساسة حول مواقع و نقاط تمركز قوات الجيش العربي السوري في رحبة خطاب وسريحين، أثناء الهجوم الأخير الذي سقطت فيه الرحبة في يد الإرهابيين".
الكتاب المؤرخ في الشهر السابع من 2014، يبين أنه مرفق بمقطع مسجل لأحد "الثوار" يتحدث مع الضابط، مضيفا: "يبدو واضحا كيف يقوم الضابط الخائن بتزويدهم بالإحداثيات الدقيقة، ما يؤكد أن السقوط هو نتيجة خيانة من قبل بعض ضعاف النفوس".
وتتحدث برقية أخرى أصدرها نفس الفرع عن تعاون عناصر أمنية مع مع "الثوار" في محيط السلمية بريف حماة.
وتشير البرقية إلى نفق محفور في أحد الجبال ينقل عبره "الثوار" مصابيهم إلى داخل مدينة السلمية، مؤكدة أن "من يساعدهم على ذلك هم عناصر أمنية منهم شخص معروف بأبو علي و آخر ملقب بالظل".
وتؤكد البرقية أن العناصر الأمنية يبيعون للثوار الذخيرة ويسهلون مرور المصابين، "دون أن يوقفهم أحد مستغلين الصفة الأمنية و السيارات المعتمة النوافذ".
نص البرقية الأولى:
الجمهورية العربية السورية التاريخ :26/07/2014
إدارة المخابرات العامة
الفرع 291
ودرتنا معلومات عن قيام أحد ضباط مطار حماه العسكري . بتزويد أحد قيادات المسلحين بمعلومات حساسة حول مواقع و نقاط تمركز قوات الجيش العربي السوري في رحبة خطاب و سريحين , أثناء الهجوم الأخير الذي سقطت فيه الرحبة في يد الارهابيين , و أكد مصدرنا المعلومات عبر مقطع فيديو يتحدث فيه المسلح مع أحد ضباط مطار حماه العسكري و يبدو واضحا كيف يقوم الضابط الخائن بتزويدهم بالاحداثيات الدقيقة , ما يؤكد أن السقوط هو نتيجة خيانة من قبل بعض ضعاف النفوس .
نرفق لكم مقطع الفيديو و نرجو التأكد من صحة و صاحب الصوت . و اتخاذ الإجراءات المناسبة لتفادي خسائر إضافية في صفوف جيشنا الباسل .
نص البرقية الثانية:

الجمهورية العربية السورية التاريخ : 09/02/2013
إدارة المخابرات العامة
الفرع 291
وردتنا معلومات عن وجود نفق طويل في المنطقة الواقعة شمال مدينة سلمية في إحد الجبال و يمتد من القرى الشمالية الشرقية إلى الجبل . و يتم من خلاله جلب المصابين من المسلحين و نقلهم إلى داخل المدينة الى مشفى ميداني موجود في المساكن الغربية حسب مصدرنا . و أكد أن من يساعدهم على ذلك هم عناصر أمنية منهم شخص معروف بأبو علي و آخر ملقب بالظل . و أنهم يبيعونهم الذخيرة و يسهلون مرور المصابين إلى داخل المدينة . دون أن يوقفهم أحد مستغلين الصفة الأمنية و السيارات المعتمة النوافذ .
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية