أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أمير قطر في واشنطن.. تأكيد على استقلالية النهج السياسي في دعم الثورات

أمير دولة قطر والرئيس الامريكي - وكالات

فنّدت دراسة "تقدير موقف" مدلولات زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى الولايات المتحدة، وتصريحاته المتبادلة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. 

وأشارت الدراسة الصادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى أن الرئيس أوباما وصف العلاقة التي تربط بلاده بقطر بـ"الشراكة المتينة". 

وأوضحت أنه، رغم الأجواء الإيجابية التي ظهرت في المؤتمر الصحافي المشترك للزعيمين، فإنّ وسائل إعلام أميركية حاولت جاهدة أن تركز الضوء على نقاط التباين، وبخاصة أنّ الدوحة تتبنى نهجا مستقلا في سياساتها الخارجية؛ مما يزعج البعض في واشنطن، وكذلك في المنطقة لا سيما "إسرائيل". 

وأكدت الدراسة أنه من المعروف أنّ ثمة لوبياً مشتركاً تساهم فيه "إسرائيل" وبعض الدول العربية يعمل على تشويه صورة قطر في الإعلام الغربي عموما، والأميركي بشكل خاص، وكذلك في الكونغرس، وبخاصة بعد التباين مع موقف قطر من الثورات العربية، وموقفها في دعم غزة أثناء الحصار وضد العدوان الإسرائيلي.
وكان لافتا -حسب تقدير الموقف- أنّ الأمير تميم أراد، قبل لقائه الرئيس أوباما، التأكيد على أنه على الرغم من اتفاق البلدين في كثير من المواقف، فإنّ لقطر وجهة نظرها الخاصة في كثيرٍ من قضايا المنطقة وأزماتها، وفي كيفية التعامل معها.

وفي ذلك دلالة على النهج المستقل الذي تتبعه قطر في سياستها الخارجية.

وقد فصّلها أمير قطر في مقالٍ له نشرته صحيفة نيويورك تايمز في اليوم نفسه الذي التقى فيه أوباما.

وأبان "تقدير الموقف" أنّ البلدين مستمران في دعم "المعارضة السورية المعتدلة"، وأنهما متفقان على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في ذلك البلد من دون خروج الأسد "الفاقد للشرعية" من المشهد، مع أنّ أوباما أقر بأنه لا يملك تصورا لكيفية تحقيق ذلك، وبأنه تبادل أفكارا مع الأمير تميم حول الموضوع.

وإضافة إلى الوضع في سوريا، بحث الطرفان الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" والإرهاب عموما، والأوضاع في كل من العراق وليبيا واليمن، ومفاوضات الملف النووي مع إيران، وعملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ونوّه الرئيس أوباما، كما أوردت الدراسة، بأهمية الدور الذي تضطلع به قطر ضمن التحالف الدولي، وشدّد على أنّ الطرفين ملتزمان بهزيمة التنظيم في العراق وسورية".






زمان الوصل
(172)    هل أعجبتك المقالة (174)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي