أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"أبو حمص".. حكاية قائد ميداني قطع علاجه ليعود إلى الجبهة

أبو حمص يرتدي الاسود - ناشطون

روى داعية سعودي يتنقل بين الجبهات في سوريا، بعض الأحداث اللافتة للانتباه في معارك ريف حلب الشمالي الأخيرة، ومنها حادثة قائد ميداني، ترك المشفى التي كان فيها لما نشبت المعارك وعاد إلى الجبهات وشارك بفعالية في تحرير "رتيان".

وابتدأ الداعية "عبدالله المحيسني" روايته مستفهما: "هل سمعتم بـ(رتيان).. هل سمعتم بـ(أبي حمص)؟"، ليجيب: "أما (رتيان) بلدة قد لاتجدونها في موسوعة (ويكيبيديا)، لكن ستجدونها في صدر قائمة سجلات البطولات والتضحيات ستجدون اسمها ممهورا بدماء شهداءها".

وتابع: "أبو حمص من رجالات رتيان، قائد بطل من أبطال أحرار الشام قال عنه والد المجاهدين أبو خالد السوري إنه (أسد الشام)..كان في المشفى يعالج جرحه النازف فبلغه وهو في دار الاستشفاء أن الجيش سيطر على قريته (رتيان) فنهض من سريره وانتفض لينطلق ويقود معارك تحرير رتيان ففتح الله على يديه مع إخوانه".

وتتقاطع هذه الرواية مع رواية الناشط "ماجد عبدالنور" المقرب جدا من "أبو حمص"، الذي سبق وقال إن الأخير هب من سريره في المشفى بتركيا عندما سمع خبر المعارك في رتيان، ودخل إليها بعربة مدرعة فدهس عددا من المرتزقة، وتابع مشاركته في المعركة حتى تمكن الثوار والمجاهدون من تحرير "رتيان" وطرد ما بقي من قوات ومرتزقة النظام منها.

زمان الوصل
(213)    هل أعجبتك المقالة (164)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي