قام ناشطون من دوما صباح اليوم الأحد بتوثيق لحظة رمزية لعدد من الأطفال محشورين داخل قفص، والنار تقترب منهم لتحرقهم، في لقطة تهدف للفت الأنظار إلى الوضع الكارثي الذي تعانيه دوما، وغرقها بالدماء والمجازر والحرائق التي تحدثها قذائف وصواريخ النظام.
وتم إلباس الأطفال الرداء البرتقالي، وهو نفس الرداء الذي ألبس للطيار الأردني الأسير "معاذ الكساسبة" الذي قتله تنظيم "الدولة" حرقا، وضجت مختلف وسائل الإعلام بخبره.
وتم تصوير مشهد الأطفال في مكان ارتكب فيه النظام مجرزة أودت بحياة حوالي 50 شخصا.
وتعاني غوطة دمشق حصارا وقصفا مستمرين حولا الحياة فيها إلى ما يشبه الجحيم، لاسيما بعد أن صعد النظام غاراته في الآونة الأخيرة موقعا مئات الشهداء والجرحى، بينهم عدد غير قليل من الأطفال، ومحيلا مناطق كثيرة إلى ركام.

زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية