أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لهذه الأسباب فشلت سفارة الائتلاف في باريس بإحداث مكتبها الإعلامي

لا يمكن نسيان دوما - زمان الوصل

علمت "زمان الوصل" أن جهود سفارة الائتلاف في باريس لتشكيل مكتب إعلامي تابع لها، باءت بالفشل.

وكان من المقرر أن يضم المكتب أهم الوجوه الإعلامية والنشطاء الموجودين على الساحة (حوالي 12 شخصا بمن فيهم السفير).

وعزا مصدر خاص لـ"زمان الوصل" فشل تلك المحاولات إلى أن "العديد من الوجوه الإعلامية أعلن لاحقا بشكل أو بآخر أنه لا يريد العمل تحت مظلة الائتلاف".

وكشف المصدر أن بعضهم اكتفى بالقول إنه يستطيع أن يكون مستشارا فقط، واستهجن ذلك متسائلا:"لا أدري من سيعمل إذن في الميدان؟".

وأوضح أن آخر محاولة لإحداث المكتب، كانت في إطار جديد بالاشتراك مع شركة DLA piper الأوربية والتي كانت تمولها الإمارات العربية المتحدة لصالح الائتلاف. 

وأضاف:"من دواعي المفارقة أن بعض الأشخاص المعنيين الذين تم استدعاؤهم إلى اللجنة في الإطار الجديد كانوا يودون أن يكون المكتب الإعلامي قيد التأسيس هو الممثل للائتلاف في فرنسا، بينما تكون السفارة جزءا من المكتب وهم تقريبا نفس الأشخاص الذين كانوا يقولون سابقا إنهم لا يريدون أن يعملوا تحت مظلة الائتلاف، بينما يريدون أن يكون المكتب الإعلامي الذي يعملون فيه هو ممثل الائتلاف في فرنسا".

وتابع:"لكم أن تستنتجوا مدى الانسجام في المواقف ومدى المصداقية"، مشيرا إلى أن الإمارات ألغت عقد شركة DLA piper، "ربما بسسب الشعور بأن أداء الشركة المذكورة كان ضعيفا".

وضمن السياق نفسه علمت "زمان الوصل" أن سفير الائتلاف في باريس منذر ماخوس حاول أن يموِّل توظيف رئيس المكتب الإعلامي من ميزانية السفارة بعد شهور من عدم الوصول إلى نتيجة لتمويل تفريغ ثلاثة أشخاص في المكتب هم رئيس المكتب وناطقتان رسميتان إحداهن مقترحة من الائتلاف.

وقال مصدر مسؤول إن الشخص المرشح لرئاسة المكتب الإعلامي اعتذر عن العمل لأسباب تتعلق بموقف الأخير من الائتلاف والحكومة ووحدة تنسيق الدعم، كما ورد في رسالة الاعتذار، كاشفا أن لديه أختين كانتا متفرغتين وتقبضان رواتب من مؤسسات الائتلاف في اسطنبول، وهو مادون برسالة رسمية أرسلت للائتلاف.

كما كشف المصدر نفسه أن أحد الأقرباء المقربين من المرشح لرئاسة المكتب الإعلامي هو واحد من أهم المسؤولين في القصر الجمهوري بدمشق.

وضمن هذا السياق وصف سفير الائتلاف بحسب مصدر "زمان الوصل" تذرع البعض بالوضع في الائتلاف أو الحكومة أو وحدة تنسيق الدعم لتبرير مواقفه من الثورة أو المعارضة، بأنه حجج واهية على الأقل في العديد من المناسبات، عازيا ذلك لسبب بسيط هو "أننا كنا نكرر وفي كل المحطات بأن العمل في النهاية هو لصالح الثورة والشعب السوري بغض النظر عن الوضع في مؤسساتها ولم نكن نطلب يوما من أحد أن يقوم بدعاية لأي مؤسسة أو للائتلاف نفسه أو للحكومة".

وأكد ماخوس أن الائتلاف يبحث عن إطار جديد للعمل الإعلامي ولكن يجب القول إن الكفاءات الإعلامية النزيهة والتي هي في صف الثورة، والأهم من ذلك المستعدة للعمل الإعلامي المؤطر، هي قليلة للغاية رغم وجود جالية كبيرة العدد في باريس وضواحيها تُقدَّر بـ30 ألف سوري.

وأكد المصدر أن ما حدث دفع السفير ماخوس إلى أن يصدر إعلانات صحفية أو بيانات في المناسبات الهامة والتي تعكس رأي الائتلاف مع توضيحات ومقاربات تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع الفرنسي والأوروبي، بانتظار إيجاد حل لإنشاء المكتب الإعلامي.

باريس - زمان الوصل - خاص
(132)    هل أعجبتك المقالة (134)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي