استطاعت "زمان الوصل" الوصول إلى أسماء ومعلومات عن 10 من كبار مرتزقة (شبيحة) النظام في جبلة، ممن هناك شبهات كبيرة حول تورطهم بأعمال إجرامية بحق الشعب السوري، تتضمن القتل والتعذيب والاعتقال، فضلا عن السلب.
تعريف السوريين والمهتمين بثورتهم إلى العناصر البارزة في صفوف المرتزقة، يمثل خطا جديدا اتخذت "زمان الوصل" قرارا بانتهاجه ضمن سلسلة ستأخذ عنوان "تعرف إليهم"، وذلك عطفا على خطورة هؤلاء المرتزقة، وكونهم الأداة التنفيذية الأولى التي يبطش بها النظام في الميدان.
ويمثل عرض أسماء وصور 10 من كبار "شبيحة" النظام في جبلة، باكورة هذه السلسلة، التي تطمح لتوثيق أكبر عدد ممكن من المرتزقة، لتغدو بمثابة "بنك معلومات" يمكن أن يعطي ولو طرف خيط لملاحقة هؤلاء ومحاكمتهم مستقبلا.
وإليكم الأسماء والمعلومات:
1- جاسم ياسين مرهج: من ريف جبلة، لقبه "أبو خضر"، شقيق "الدكتور عمار مرهج"، الذي يعمل مستشارا لدى وزير النقل في حكومة النظام.
كان "جاسم" قبل الثورة متعاونا مع الأمن العسكري في مدينة جبلة، وهو يملك محلا في حي إسكان المعلمين في مدينة جبلة، يبيع فيه التسجيلات والخمور والسجائر المهربة.
تطوع "جاسم" في صفوف مرتزقة النظام، وتولى رئاسة مجموعة من عدة أشخاص، عرفت بـ"مجموعة الخال".
شارك "مرهج" النظام في اعتداءاته على السوريين، ومعاركه ضدهم، لاسيما على جبهات ريف دمشق.

2- علي غسان الشامي: من قرى ريف جبلة، يقطن في المدينة وهو يعمل في صالون حلاقة.
تطوع "علي" في صفوف الحرس الجمهوري، وشارك قوات النظام معاركها على جبهات دمشق وريفها، لاسيما جبهة جوبر.
عمل "علي" مراسلا لإحدى الصفحات الإخبارية الموالية، وله صور عدة، لعل من أشهرها صورته أمام "البلدوزر المصفح" الذي تفاخر النظام بقوته واستحالة تدميره وحاول أن يقتحم به جوبر منذ فترة، لكن الثوار دمروه، ونشروا صوره وهو يحترق.

كرم عبدالله سمور: من مدينة جبلة، عمه "محمد سعيد سمور" وزير الداخلية الأسبق، الذي اندلعت الثورة السورية على أيامه، واشتهر بنزوله إلى ساحة الحريقة، حيث انطلقت أول مظاهرة بتاريخ 17 شباط/فبراير 2011، هتف فيها البعض بشعار "الشعب السوري ما بينذل".
"كرم" متطوع في صفوف الحرس الجمهوري، القوة الأشد بطشا في جيش النظام، والتي اعتمد عليها بشار الأسد في اقتحام كثير من المدن وتدميرها.

4- علي نواف الكنج فاضل: ضابط سابق في جيش النظام، يعمل بالتجارة والتخليص الجمركي، وهو الآن أحد مسؤولي مليشيا "الدفاع الوطني"، التي كانت وما تزال يد النظام الضاربة في قمع السوريين في جبلة.
ينتمي "علي" إلى عائلة "الكنج فاضل"، العائلة العلوية المشهورة، حيث كان أحد أبرز أفرادها "إبراهيم الكنج"، رئيسا لما سمي "دولة العلويين"، التي أعلن عنها رسميا مطلع 1925، عندما كانت سوريا لا تزال تحت الاحتلال الفرنسي.

5- آيات نظير بركات: أحد مسؤولي مليشيا "الدفاع الوطني" في مدينة جبلة، كان يعمل قبل الثورة في مهنة " كهربائي سيارات".
يتهمه ناشطو المدينة بأنه المسؤول عن عمليات الخطف والاعتقال التي تنفذها مليشيا "الدفاع الوطني" في جبلة، ومن ضمنها جرائم خطف وسرقة وابتزاز تطال تجارا في المدينة.

6- عمار شامي: منتسب لمليشيا "الدفاع الوطني"، وهو مقرب جدا من "آيات بركات" لدرجة أنه يوصف بـ"اليد اليمنى" له.

7- فراس مفيد سعيد: ضابط شرطة سابق تم تسريحه بسبب كشف تزوير شهادة الحقوق التي قبل على أساسها في "كلية الشرطة".
يقوم "فراس" بأعمال التشبيح والإرهاب اليومي في أحياء مدينة جبلة.
فراس هو ابن المساعد أول "مفيد سعيد"، الذي كان رئيس مفرزة الأمن العسكري في مدينة جبلة خلال فترة التسعينات، وقد مارس "مفيد" من منصبه أعمال القمع والابتزاز، التي اشتهر بها من يعملون في أجهزة النظام المخابراتية.

8- لؤي الأحمد: من سكان مدينة جبلة، متطوع في صفوف الحرس الجمهوري، وشارك النظام أعمال القصف والقتل على جبهات دمشق وريفها، ويتفاخر بإذلال المدنيين والدوس عليهم.

9- مالك زيدان: من عائلة زيدان المعروفة في قرية "الشراشير" القريبة من مدينة جبلة.
يقطن "مالك" حي العمارة، وهو متهم مع عدد من أفراد عائلته بإطلاق النار على المتظاهرين بداية انطلاق شرارة الثورة ضد النظام في جبلة.
يخدم "مالك" حاليا في صفوف الحرس الجمهوري، ويشارك النظام أعمال القتل والقصف في دمشق وريفها، وخصوصا جبهة جوبر.

10- عماد سعود: يخدم في صفوف مرتزقة "الدفاع الوطني" في مدينة جبلة، كان يعمل قبل التحاقه بالمليشيا في تصليح السيارات.

جميع الأسماء ستسلمها "زمان الوصل" للجان حقوقية لمتابعتهم أمام المحاكم الدولية..
جورج حداد - زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية