أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رئيس الرابطة السورية لحقوق اللاجئين لـ"زمان الوصل": الائتلاف يرفض التعامل معنا بحجة أننا سنسرق منه التمثيل الشعبي

مكتب شؤون المرأة والطفولة من أهم المكاتب في عمل رابطة اللاجئين السوريين - أرشيف

"فلتسقط كل المعايير لأجل إنسانية الإنسان" هو الشعار الذي اتخذته "الرابطة السورية لحقوق اللاجئين"، وهي منظمة حقوقية اجتماعية غير ربحية وغير إغاثية أو سياسية، تقوم على رعاية وتأمين حقوق اللاجئين، وتتصدى لقضاياهم وأوضاعهم ومشاكلهم في بلاد اللجوء، و"تتواصل الرابطة مع كافة الجهات الرسمية وغيرها لتأمين حقوق اللاجئين والوقوف في وجه أي انتهاك من قبل فرد أو جماعة أو دولة، والدفاع عنهم والمرافعة في كل المحاكم حسب إقامة اللاجئن، كما يقول رئيس الرابطة "محمد النعيمي".

*مهام الرابطة
وشرح النعيمي لـ"زمان الوصل" المهام التي تقوم بها الرابطة، ومن أهمها الجانب القانوني، حيث المكتب القانوني بالتعامل مع كافة القضايا القانونية التي تخص اللاجئين، وذلك عبر الطرق القانونية والأنظمة والقوانين المرعية لدى الدولة التي لجأ إليها اللاجئ المعني بالقضية، أياً كانت هذه القضية باستثناء قضيتيْ المخدرات، والإرهاب في حال تم الإمساك بالمتهم متلبساً وبأدلة قاطعة".

ويردف النعيمي أن "المكتب يتعامل مع هذه القضايا عندما يثبت أنها مجرد تهمة لأغراض سياسية أو أي أغراض أخرى"، كما يقوم المكتب ،حسب النعيمي، بـ"تقديم كافة الاستشارات القانونية للاجئين، ودون أي مقابل، ورفع الدعاوي القضائية أمام كل المحاكم، وبكافة أنواعها ضد أي دولة أو منظمة أو جماعة أو حزب أو فرد يقوم بالاعتداء أو تجاوز حقوق اللاجئين المادية أوالمعنوية، أو التي أقرت بها المواثيق والمعاهدات الدولية، وذلك في أي دولة كانت مع مراعاة الأنظمة والقوانين لتلك الدول وأمام المحاكم الدولية كذلك".

ومن جانب آخر يلمح رئيس رابطة اللاجئين إلى قيام مكتب إعادة التأهيل بإقامة الدورات التثقيفية والإشراف على عيادات التأهيل التابعة للرابطة. 

وتقوم هذه العيادات أو المراكز –كما يقول-"بالعمل بسرية تامة لإقامة دورات إعادة التأهيل للنساء اللواتي تعرضن للاغتصاب في الأحداث الأخيرة للثورة، وتشمل الدورات النسوة اللواتي تعرضن للاغتصاب مع أهلهن، لإعادة انخراطهم في المجتمع من جديد".

وكذلك"يتولى المكتب كما يقول النعيمي:"الاهتمام بالأطفال المشردين والأطفال المصابين بصدمات نفسية إثر الأحداث الأخيرة وإخضاعهم لعلاج نفسي وكيميائي إذا لزم الأمر".

ويؤكد محدثنا أن الرابطة من خلال مكتب التأهيل تسعى لـ"إعداد الكوادر المتخصصة لإعادة التأهيل لإرفادهم إلى الداخل السوري، حيث يصعب على المراد استهدافهم الخروج خارج سوريا لعدة أسباب، وكذلك التواصل مع إدارة المخيمات والتجمعات السكنية والمدارس لإيجاد الأطفال المصابين بصدمات نفسية".

*أهم المكاتب
ويُعد مكتب شؤون المرأة والطفولة من أهم المكاتب وأكثرها حساسية في عمل رابطة اللاجئين السوريين –حسب رئيسها- و"يقوم المكتب المذكور بالتعاون مع مكتب إعادة التأهيل بكل المهام المنوطة به، هذا بالإضافة إلى إعداد الدورات والنشاطات النسوية والثقافية للمرأة، خاصة تلك التي أصبحت بلا معيل وإيصالها مع الجهات المشغلة للاجئين لتأمين لقمة العيش الكريمة". ومن مهام المكتب كذلك "رفع كل الاعتداءات التي تطال المرأة اللاجئة على وجه الخصوص إلى المكتب القانوني في ادارة الرابطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة". 

وفي هذا الإطار أيضاً "يقوم أعضاء الرابطة بجولات متواصلة على المدارس ورياض الأطفال، والتعاون معهم للوقوف على شؤون الطفل ومشاكله، وطرح الحلول الناجعة لها والعمل بمقتضى ذلك. وكذلك"التواصل مع الجهات المعنية لحل مشكلة الأطفال المشردين والذين أصبحوا يتيمي الأب والأم". 

ويختص مكتب الطلبة -حسب رئيس الرابطة- بـ "تقديم ما أمكن من مساعدة أو استشارة للطلاب وللمدارس، وإيلاء ملف الطلبة الجامعيين المنقطعين بسبب الأحداث في سوريا، والعمل والتنسيق مع الحكومة السورية المؤقتة، واتحاد الجامعات العربية وحكومات الدول في سبيل معالجة الواقع الطلابي في سبيل تأمين كافة الطلاب لإتمام دراساتهم".

وحول قدرة الرابطة على التأثير لناحية إلغاء بعض القوانين الخاصة باللاجئين أو تسوية حقوقهم يؤكد النعيمي أن"هذا الأمر يتبع كل دولة على حدة، ففي تركيا مثلاً استطعنا التأثير على بعض القوانين، واستجابت ألمانيا جزئياً لبعض مطالبنا وأهدافنا".

ويضيف محدثنا:"نحن نتواصل مع المنظمات الدولية، ولكن الائتلاف يرفض التعامل معنا بحجة أننا سنسرق التمثيل الشعبي منهم رغم تعهدنا أن هذا الأمر بعيد عن أهدافنا، فهدفنا العمل، وبذل أقصى الجهود لإيصال رسالتنا إلى اللاجئ السوري، أياً كان تواجده، أنه ليس وحيداً وهناك من يهتم بشؤونه، ويقف بقربه من أهله السوريين بعد أن تخلى النظام عن كل واجباته اتجاه هذا الشعب المظلوم".

ويختم النعيمي أن "من أهم أولويات الرابطة توثيق السجل المدني ضمن ما أسميناها الحملة الوطنية لتسجيل اللاجئين السوريين (غير المسجلين) مضيفاً أن "الرابطة قدمت مشروعاً لقيود السجل المدني، كالوفاة والزواج والولادة إلى الائتلاف الوطني ممثلاً برئيسه حينها "هادي البحرة "واعتذر لعدم توفر الإمكانيات".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(183)    هل أعجبتك المقالة (180)

محمد

2015-02-07

"فلتسقط كل المعايير لأجل إنسانية الإنسان" لكن لو كانت جهودكم ضمن الائتلاف وتحت اشرافه لحققتم اكثر من ذلك مستفيدين من الغطاء الرسمي. لكن كلنا رووووس..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي