بسرعة كبيرة، وبظرف 6 ساعات تقريبا، انتهت حملة جيش الإسلام وقائده زهران علوش لـ"تطهير البلاد من رجس الفساد"، كما أعلن الأخير عن ذلك قبل لحظات من تحرير الخبر، موجه شكره لكل "قادة ومجاهدي جيش الإسلام الذي سهروا ليلتهم، ثم صبحوا المفسدين بضربة من حديد قضت عليهم"، حسب قوله.
وشهدت دوما قبيل فجر اليوم الأحد انطلاق معركة وصفت بالعنيفة، خاضها جيش الإسلام ضد جيش الأمة، وأيدها "القضاء الموحد" الذي أصدر قرارا "بالقضاء على المفسدين من جيش الأمة".
وواجه "جيش الأمة" سيلا من الاتهامات المتعلقة بقضايا مخدرات، وسب الذات الإلهية، فضلا عن قطع الطريق والتورط بـ"التشبيح" على "المجاهدين.
وبعيد انطلاق معركة "التطهير" بدأت الأنباء تتوالى عن تقدم "جيش الإسلام"، مع اعتقال أو استسلام عشرات القادة والعناصر التابعين لجيش الأمة، فيما بقي مصير قائد جيش الأمة "أبو صبحي طه" غير معلوم، وسط أنباء تؤكد اعتقاله، وأخرى تتحدث عن مقتله.
وعقب انجلاء المعركة، أصدرت "القيادة الموحدة" بالغوطة الشرقية، التي يرأسها "علوش"، قرارا بحل جيش الأمة، واستلام جميع مقراته، ورجع الهدوء الحذر ليسود ساحات وشوارع أكبر مدن الريف الدمشقي (دوما)، بعد أن اضطر الأهالي للزوم بيوتهم خوفا من إصابتهم بنيران الاشتباكات، تلبية لنداء أذيع عبر مكبرات المساجد.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية