أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد مفاوضات روسيا-تركيا..صمام الطاقة الأوربي بيد تركيا

في أول تعليق له على إتفاقية الطاقة بين روسيا وتركيا، قال أليكسي ميلر مدير شركة الغاز الروسية ” غاز بروم”، إن صمّام الطاقة الأوروبي صار بيد تركيا.

وأكد ميلر لصحيفة صباح التركية، أن قرار إلغاء خط أنابيب نقل الغاز الروسي إلى أوروبا” السيل الجنوبي”، اتخذه الرئيس الروسي أثناء زيارته إلى أنقرة بداية الشهر الحالي.

وأشار ميلر إلى أنه لا يمكن مد خط أنابيب من تحت البحر الأسود دون موافقة بلغاريا، مضيفاَ:” هذا الخط سيمر من بلغاريا، فكيف لنا أن ننشئ الخط دون إذنها؟ لم نستطع الحصول على إذن في ذلك, يجب التركيز على هذه النقطة،  وهذا الموضوع يخص الجانب البلغاري حصراَ. والخاسر الأول من تحويل الخط هي بلغاريا، إذ أنها خسرت استثمارات بقيمة 3 مليار يورو”.

وأوضح ميلر أن الإتفاقية ستحول تركيا إلى ممر هام للطاقة, كما أنها ستخدم تركيا في مفاوضاتها مع الإتحاد الأوروبي, وأضاف:” نحن إكتسبنا شريكاَ استراتيجياَ جديداَ في مجال الطاقة،  لأن تركيا دول مرنة في سوق الغاز الطبيعي،  وبحسب بيانات 2014 فإن تركيا إرتفعت إلى المرتبة الثانية في استيراد الغاز”. وأردف قائلاَ:” هذه الإتفاقية ستحول تركيا إلى ممر هام للغاز الطبيعي في المنطقة،  إذ أن أكثر من 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي سيمر من الأراضي التركية،  وهذا سيزيد من أهمية موقع تركيا الجيو- سياسي, وستحوّلها إلى مركز هام لبيع الغاز الطبيعي”.

ولفت ميلر إلى أنه لا يمكن إجبار أحد على الحب مضيفاَ:” إذا كان عميلنا لا يريد أن يشتري في بيته، فعليه أن يذهب إلى السوق. وإذا كان الجو بارداَ فعليه أن يرتدي ثوباَ دافئاَ. يمكنهم أن يشتروا بعض الصفقات كـ’ صفقة الطاقة الثالثة’. وعليهم أن يكونوا حذرين من أن تكون الصفقة فارغة. بالنسبة لنا فإن نقطة الإستلام والتسليم أصبحت في دكان على الحدود التركية اليونانية”.

الصباح التركية
(174)    هل أعجبتك المقالة (185)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي