أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الشيخ عماد خالد لــ"زمان الوصل": دماء جنود الجيش سلعة مزايدات بين ساسة لبنان

خالد: حزب الله لا يهمه ولا تحرّكه سوى أوامره التي يتلقاها من طهران - الصورة: وادي خالد

رأى الشيخ "عماد خالد" أحد وجهاء وادي خالد أن "لا نجاة للبنان وكل قواه وأركانه، إلا بتحرير مراكز القرار من هيمنة حزب طائفي".

وأضاف أن "كل قطرة دم سالت وستسيل في لبنان، إنما هي من الجرح ذاته الذي تسبب به حزب إيران في سوريا، فسكت أهل السياسة حتى اتسع الجرح في سوريا وتوسع حتى بات بمساحة سوريا ولبنان".

ودعا الشيخ خالد في حديث لـ"زمان الوصل" أهل سوريا إلى أن لا يخوضوا أي حرب مع غير عدوهم الأساس، مضيفاً "عليهم أن يتنبهوا من استنزاف حزب إيران لهم في معركة مع غيره فيكونوا لقمة سائغة له في المراحل القادمة".

وخاطبهم قائلاً: "لا تدعوا عدوكم يستعيد أنفاسه خلال استراحة مقاتل، وقد صوّر لكم عدواً يشغلكم به ريثما يستعيد قواه المنهارة، ويستعيد هيبته في شارعه المتفلّت منه بسبب كثرة قتلاه، وليبيّن للرأي العام أن ثوار سوريا هم أعداء لكل لبنان". 

ورأى الشيخ عماد خالد من جانب آخر أن "لا حل للبنان إلا بإغلاق الحدود أمام المقاتلين مع سوريا ذهابا وإياباً أو فتحها أما الذاهبين والقادمين، لأننا إذا سمحنا بذهاب مقاتلي حزب الله، ووقفنا بوجه الثوار إذا أرادوا ضرب حزب الله في أرضه نكون قد أقحمنا الجيش في معركة لصالح حزب الله" رأى الشيخ "عماد خالد" أن "على أهل الجنود في الجيش اللبناني أن يرفعوا الصوت عالياً أمام هذه الأزمة، فـجنود الجيش أيضاً لهم "بواكي" تتفطر قلوبهم على فراقهم، وإن رضي جمهور حزب الله أن يحرقهم الحزب في أتون النار السورية على أهالي الجنود أن لا يقبلوا بوضع الجيش بين حزب الله وثوار سوريا".

وأردف خالد:" بعد كل جرائم الحزب في سوريا كيف نسمح باختراق الحدود اللبنانية من قبله لقتل السوريين ثم نخوض معركة ضد الثوار في قتالهم ضد حزب الله".

وتابع الشيخ "عماد خالد" أن "النأي بالنفس أمنياً وسياسياً وعسكرياً هو الحل وهو صمام الأمان لكل لبنان".

طهران
وأوضح محدثنا أن "حزب الله لا يهمه ولا تحرّكه سوى أوامره التي يتلقاها من طهران، فعن أي استقلال يتكلم ساستنا، والسلاح والمال صنعا في لبنان حكماً لقرار خارجي باحتلال مقنع".

وأضاف خالد إن "دماء الجنود التي تسيل تحولت للأسف إلى سلعة مزايدات بين الساسة وكل واحد يريد الإبحار إلى موقعه السياسي عبر دماء الجنود في الجيش اللبناني".

وأردف:"إن دمعة أم واحدة أغلى من كل أطماعهم السياسية" واستدرك محدثنا أن: "الجيش في لبنان مكبّل القرار اليوم، وأمام الجيش –حسب قوله- "مسؤولية كبيرة لحماية كل لبنان من فتيل النار المستعرة حولنا، ولجم كل من يسعى لتسعير نار الفتنة والتقتيل في هذا البلد الهشّ".

وهذا لا يكون من وجهة نظره إلا من خلال "بسط السيطرة الكاملة على الحدود مع سوريا ذهابا وإياباً".

وتساءل الشيخ "عماد خالد": لماذا لم نر سيارات مفخخة تدخل من سوريا إلى الأردن وتركيا"، مؤكداً أن "أهل وادي خالد لم يقبلوا ولن يقبلوا أن تكون منطقتهم منطلقاً لإرهاب وإجرام حزب الله إلى سوريا، ولذلك لم تشهد وادي خالد خضّات أمنية كما وقع في مناطق أخرى".

وتساءل الشيخ عماد خالد فيما إذا كان حزب الله يسمح للجيش بضبط الحدود في البقاع ومنع دخول المقاتلين من وإلى سوريا، مضيفاً: "هل يشك حزب الله في قدرة الجيش على حماية الحدود، وهل يشك حزب الله بقدرة الجيش على منع المقاتلين السوريين من الوصول إلى جونية أو إلى البحر".

وحول ظروف الوضع الأمني في وادي خالد أكد الشيخ عماد خالد أن "الوضع هنا مستقر فلا نار مستعرة من الجهة المقابلة لنا في سوريا، أما الوضع الاجتماعي، فينحدر نحو الأسوأ". ويشرح خالد ذلك بالقول إن "وادي خالد كان يعتمد بشكل عام على التهريب بسبب موقعه الجغرافي وقلة الموظفين فيه بسبب تأخر الحصول على الجنسية بالنسبة للكثيرين والتي أعطيت لهم بمرسوم سنة 1994 وباتت إمكانية التوظيف فاعلة من العام 2004".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(226)    هل أعجبتك المقالة (277)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي