أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بدأها في "الطليعة" وأنهاها في "الثورة".. الاغتيال يطوي 36 عاما من المسيرة القتالية لـ"أحمد المسالمة"

طوت يد الاغتيال مسيرة المهندس "أحمد كساب المسالمة" المعروف بلقب "أبو محمد حرستا"

شهدت حوران أمس عملية اغتيال غامضة أودت بحياة واحد من أهم رموز "الجهاد" في عموم سوريا، ممن حملوا السلاح ضد نظام الأسد وقاتلوه في سبعينات القرن الماضي، ثم عادوا لقتاله مع دخول الثورة السورية طور العسكرة.

فقد طوت يد الاغتيال مسيرة المهندس "أحمد كساب المسالمة" المعروف بلقب "أبو محمد حرستا"، والتي افتتحها في عام 1978 في صفوف "الطليعة المقاتلة"، ليخرج بعدها إلى الأردن عام 1981، ومن بعدها إلى العراق 1984، حيث أكمل دراسته في اختصاص الهندسة المدنية.

ولكن "المسالمة" اختار ساحة جديدة "للجهاد"، ميمما شطر أفغانستان في 1987 لقتال السوفييت، معاصرا ومرافقا الرمز الجهادي الأبرز "عبدالله عزام"، ومؤسس تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" وخليفته "أيمن الظواهري".

كما رافق "المسالمة" شبيهه في السيرة الجهادية وفي النهاية (الاغتيال)، وهو القيادي "أبو خالد السوري".


في 2012 دخل الأردن ومنها انتقل إلى تركيا ثم سوريا، ليعمل كموجه ومرجع للفصائل "الجهادية" في منطقة حوران، محاولا تشخيص الوضع واقتراح الحلول وإيصال خلاصة تجربته.

وقد نقل عن "المسالمة" قوله: "إن التحولات الطارئة على ساحة الجهاد بعد هذه الفتوحات الربانية، والتي أعقبها تراجع ونكوص، إنما هي دلالة على الاستبدال وعدم التمكين، وكذلك على فعل المخابرات التي استشرت بين الجماعات، وخاصة الإسلامية منها على مستوى ساحة الجهاد الشامي".

زمان الوصل
(101)    هل أعجبتك المقالة (96)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي