أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضابط شرطة منشق يكشف عن أسماء جديدة لمرتكبي جرائم الحرب في حمص

ستضم هذه الأسماء إلى التقارير الحقوقية - زمان الوصل

تعقيباً على تسريبات "زمان الوصل" بخصوص ضباط وعناصر التشبيح في أنحاء مختلفة من سوريا، كشف ضابط شرطة -رفض ذكر اسمه- كان يخدم في محافظة حمص عن وجود أكثر من عشرين ضابطاً متهمين بالجرائم والتشبيح، لم تُذكر أسماؤهم في هذه التسريبات، كما قال لـ" زمان الوصل".

وكشف أن أول هؤلاء "أمين الذيب" نقيب شرطة في المهام الخاصة ويسمى "قناص الستي سنتر".

ويضيف الضابط المنشق أن "الذيب" المتهم بقتل أكثر من 100 مدني كان ولا يزال على اتصال دائم مع فروع المخابرات الجوية والأمن العسكري والأمن السياسي.

وأشار إلى من أسماه "أكبر شبيح في حمص" واسمه "سمير فندي" الذي كان يعمل في سلك الشرطة قبل أن يتم تسريحه سنة 2011 بناء على طلبه. وأصبح من أكبر رؤساء المجموعات التشبيحية في حمص، و"أخطر من صقر رستم".

الضابط المنشق الذي كان في حمص منذ بداية الأحداث لغاية الشهر الرابع من عام 2013 حيث خرج إلى تركيا، كشف عن أسماء أخرى ومنها المقدم "حيدر حيدر" معاون رئيس قسم الحميدية الذي نُقل إلى منطقة "الدبوسية" الحدودية في منتصف الأحداث، ثم إلى القصير، وهو -حسب المصدر-" تاريخ في الإجرام والتشبيح".

ويوضح أن المقدم "علي علي" رئيس قسم التحقيق بفرع الأمن السياسي بحمص هو المسؤول عن تصفية واعتقال أي شخص موقوفاً كان أم غير موقوف، ولا يتم إحالته إلى القضاء إلا بموافقته الشخصية.

وأورد الضابط المنشق اسم النقيب "حسام" أحد ضباط قسم البحث بفرع الأمن الجنائي في حمص" ومن رموز التشبيح في حمص مؤكداً أن المذكور "قام في بداية الأحداث بإطلاق النار على المدنيين في حي الوعر بحمص، ومن ضحاياه طفل من بدو الوعر لم يتجاوز العشر سنوات.

وكشف المصدر عن ضابط آخر برتبة ملازم أول يُدعى "عهد سليمان" و"هو ضابط في قيادة الشرطة بمثابة البديل للنقيب "أمين الذيب "ويتميز باحترافية في القنص، أوكلت إليه مسؤولية البناء العالي الملاصق لقيادة الشرطة من الخلف وهو بناء قيد الإنشاء".


وتابع الضابط المنشق كاشفاً عن أسماء أخرى في عالم التشبيح بحمص، ومنها النقيب "علاء المحمد" رئيس قسم المباحث بفرع المرور أيضاً، المسؤول عن قتل أكثر من 10 مدنيين أمام الجوامع في حمص، و"أحمد السايس" الذي "تحوّل من موظف في مكتب المحافظ إلى سائق خاص له، ثم إلى رئيس لأكبر مجموعة تشبيحية في حي عكرمة.

وكان"السايس" مختصاً بقتل المصلين أثناء خروجهم من الجوامع أيام المظاهرات، وبالذات "جامع النور" في حي "الخالدية"و"كان أحمد السايس عنصر أمن سابق ، قبل أن يتم ندبه للمحافظة، و تسُرّيحه فيما بعد ليشكل أكبر مجموعة تشبيحية في حمص.

وأكد الضابط المنشق أن "كل ضباط التشبيح السابق ذكرهم يتواجدون بشكل مباشر في قيادة الشرطة و"الستي سنتر" وهو المبنى الضخم الذي يطل على ساحة الشهداء في حمص.

ويتمركز فيه بشكل دائم عناصر من فرع الأمن الجنائي والسياسية، وكل أهالي حمص المحاصرين كانوا يعرفون ماذا يعني هذا المبنى الذي تحول إلى مكان لزرع الموت والدمار في كل أنحاء المدينة.

وكان ضابط في وزارة الداخلية قد أشار منذ أشهر إلى دقة وحرفية الوثائق التي نشرتها "زمان الوصل" مؤكداً في الوقت ذاته "أن أغلب الضابط العلويين في الداخلية ضد بشار الأسد" بحسب ما استخلصه من أحاديث عدة مع بعضهم قبل انشقاقه.

فارس الرفاعي -زمان الوصل - خاص
(255)    هل أعجبتك المقالة (260)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي