يترقب السوريون الضربة الأمريكية المزمعة على تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدهم والعراق، ويرى مراقبون-حسب دراسة تقدير موقف لاتحاد الديمقراطيين السوريين- أن أمريكا والغرب، والتي تؤكد أن ليس للأسد دور، لا تتبنى شعار إسقاط النظام الذي ترفعه فصائل المعارضة، بل تعتقد أن إسقاط النظام يعني سيطرة قوى الإسلام السياسي المتطرفة، بما يعنيه هذا من تحويل سوريا إلى ما يشبه دولة طالبان أو ما يشبه ليبيا اليوم، وسيادة الفوضى والانتقام وهذا ما لا يريدونه، بل يؤيدون حلاً سياسياً يشرك المعارضة والنظام، ولكن بدون الأسد، وقوى اجتماعية أخرى فيه، مع ترتيبات تضمن عدم الانتقام.
غير أن متطلبات تحقيق هذا البديل لا تتوفر بعد، كما تقول الدراسة، فالنظام يرفض أي تسوية ويصر على الحرب حتى النهاية، ومازالت نواته الصلبة تلتف حوله ومازال الدعم المذهبي من إيران والعراق ولبنان مستمر.
وحتى الآن لا تبدو ضربات الأمريكان في العراق أنهم يشنون حرباً شاملة على داعش ولن يبدؤوا في سوريا قبل شهر.
وقد تركزت عملياتهم في العراق على حماية منطقة الأكراد أساسا مع ضربات هنا وهناك، ووضعوا خطوطا حمراء أمام التنظيم.
وترى الدراسة أن جوهر برنامج العمل هو تكوين "تحالف وطني عريض" يضم أكبر عدد من قوى المعارضة السياسية والمسلحة، وإقامة تحالف سياسي وطني عريض بينها يتفق على ميثاق وطني، يحدد أسس تحرك الجميع في هذه المرحلة، وأن يكون لهذا التحالف قيادته التي تضم ممثلين دائمين لهذه القوى، وأن يكون فاعلاً في بناء علاقة مع كافة الجهات الفاعلة في الساحة السورية (أمريكان وعرب وأتراك).
النص الكامل
سوربا ..... ماذا بعد..؟
تقدير موقف
(1) أوباما يعلن:
حرّكت داعش المياه الراكدة للأزمة السورية، وارغمت أوباما على الخروج من لا مبالاته، عندما كانوا يحدثونه عن أهوال الكارثة السورية.
إذا ستقوم أمريكا، بحسب خطاب أوباما بمناسبة 11 أيلول، بقيادة حلف دولي لضرب داعش في كل من سوريا والعراق بهدف "إضعافها"؛ ومن ثم القضاء عليها. ولن ينسق الأمريكان مع نظام الأسد، ولن يجعلوا من ضرب داعش رافعة لإعادة تأهيل النظام، فالأسد بالنسبة لما صرحوا به هو أساس المشكلة، وهو من أسهم بقيام داعش ونموها. ولكن لن يرسل الأمريكان قوات على الأرض بل سيدعمون قوى المعارضة المعتدلة على الأرض بالسلاح والتدريب، لتقوم بمهمة استكمال الضربات الجوية و القضاء عليها. ولكن القضاء عليها سيتغرق وقتاً كما يصرح الأمريكان الذين اعلنوا عن خطة من 36 شهر.
ما هي مرامي السياسة الأمريكية الفعلية، وكيف ستكون الضربات، وما مداها واتساعها وقوتها وكيف ستجري وما هي نتائجها الفعلية، وإلى أين ستسير بالكارثة السورية؟ وهل ستدفع بها نحو حل سياسي قريب؟ أم سترفع الصراع لمستويات أكثر عنفا وتدميرا لأمد يمتد لسنوات ثلاث أخرى على الأقل، وقد يبقى الصراع قائما إلى أمد غير قصير، مع استمرار القتل والتدمير المادي والبشري والاجتماعي. ؟
كل هذا لن يتضح ولن تتكشف مرامي السياسة الأمريكية قبل بدء الضربات التي يمكن أن تتخذ مناحي عديدة.
(2) النظام:
النظام يعتقد أن الغرب سيضطر للتنسيق معه في محاربة داعش والإرهاب، رغم رفض عرضه الآن، وأن أوضاعاً جديدةً ستخلق لصالحه تمهد "لانتصاره على الإرهاب"، وإن لم ينسقوا معه الآن فسيقوم، بدعم من إيران، بتعقيد مهمة الأمريكان في ضرب داعش كي يضطروا للتنسيق معه ومشاركته، مما يمهد لتغير في الموقف الأمريكي منه، وقبول إعادة تأهيله، وقبول حل يبقي السلطة بيده مع بعض الفتات للمعارضة. لن يصل النظام السوري الى اعتراض الطائرات الأمريكية التي ستقصف داعش في الأراضي السورية، حسب ما صرحت بثينة شعبان، لأنه يعلم أن هذا الاعتراض سيدفع الأمريكان لاستهداف مواقعه وسيدفع الثمن غالياً. من جهة أخرى فإن الظروف الحالية وضجيج القصف الأمريكي سيتيح له تصعيد القصف الجوي على قوى المعارضة أينما كان، وقد بدأ فعلا بتصعيد قصفه الوحشي على نحو غير مسبوق يفوق مستويات حروبه مع اسرائيل بكثير. وبدأ هذا ينعكس في جوبر ودوما وريف حماه وحتى الرقة ودير الزور والجولان وغيرها.
لكن النظام يخشى في نفس الوقت، من أن توسع الطائرات الأمريكية أهدافها على الأراضي السورية لأبعد من ضرب داعش، ويخشى أن تندفع تركيا والسعودية للمشاركة بعمليات على نحو يجعل التوسع في ضرب الأهداف أمراً حتمياً أو متاحا على الأقل، خاصة إذا ما تطورت الأوضاع على نحو يخلق منطقة حظر جوي في شمال سوريا وربما في جنوبها، وقد بدأ الترويج لها منذ الآن والتي ستغدو ضرورية لدفع أهالي هذه المناطق لتأييد القصف الأمريكي، بل والمشاركة في قتال داعش. كما يخشى النظام من أن توسيع أمريكا لتسليح المعارضة وتدريبها سيهدد بتعديل المعادلة على الأرض لغير صالحه.
(3) المعارضة:
المعارضة السياسية والمسلحة تعتقد أن تدخل الأمريكان على رأس حلف دولي يضم نحو 40 دولة قد يتطور لينتهي بسيناريو اسقاط نظام الأسد، وسيكون دور الأتراك والسعودية وقطر في دعمهم أكثر قوة وفاعلية، وبدأت هذه القوى بالتحرك لتوحيد صفوفها سياسياً وعسكرياً، الى حد مباشرة بعضها باستبدال تسمياتها الدينية والمذهبية السابقة، بتسميات وأرقام محايدة، ولكن هذا التوحد دونه عقبات كثيرة. كما تعتقد أن ضرب داعش هو لصالح المعارضة لأن داعش قاتلت المعارضة وقتلت نحو 4000 مقاتل منها، بينما لم تقاتل النظام في أي مكان سوى سعيها لتنظيف منطقة سيطرتها من اي وجود آخر سواء معارضة او نظام، واقامت منطقة سيطرتها في المناطق التي سيطرت عليها المعارضة بعيداً عن مناطق سيطرة النظام. وبالتالي ضرب داعش سيكون لصالح المعارضة بالكامل. وقوى المعارضة واثقة من سهولة القضاء على داعش ان تم تقديم الدعم الحقيقي باسلاح والذخيرة، خاصة وأن داعش بدأت ترتبك منذ الآن، وتغير مواقعها باستمرار، وأبعدت السوريين من عناصرها من المواقع الحساسة، ومن مرافقة قياداتها، واستبدلتهم بعناصر من غير السوريين.
من تجربة الأمريكان في العراق أنهم اضطروا للاطاحة بالمالكي وارغموا السيستاني على تغيير موقفه، واضطروا ايران للموافقة على تنحية المالكي بعد أن كانت متمسكة به بقوة. وطالب الأمريكان بتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية واشراك السنة اشراكاً فعلياً في السلطة والاستجابة لمطالبهم ومطالب الأكراد واعتبروها شرط لقيامهم بضرب داعش والقضاء عليها، إذ يكاد يقتصر ضربهم لداعش حتى الآن على مناطق الأكراد في الشمال فقط بينما داعش على اطراف بغداد. كما اشترطوا على العبادي، من أجل محاربة داعش "العمل على حل مشكلة الميليشيات والتصدي لها فضلاً عن قطع العلاقة مع النظام السوري، ووقف النهج السابق القائم على مد نظام الأسد بالمساعدات العراقية أو تلك الإيرانية عبر الأجواء العراقية. تجربة الأمريكان في العراق أقنعتهم: أن استبدال نظام صدام حسين المستبد باستبداد طائفي آخر هو ما انتج داعش، لذا قد لا يريدوا تكرار الخطأ في سوريا، أي لا يريدون قيام نطام استبداد ديني مذهبي بديل، حتى لو كان يمثل الأغلبية السنية. واقتنعوا أن الاقصاء يولد التطرف، فلا يريدوا إحلال اقصاء محل اقصاء آخر. فالحكم المذهبي الشيعي المتطرف الاقصائي في العراق هو الذي جاء بداعش. وهذا درس كلف وسيكلف غالياً. واقتنعوا أنه بدون كسب السنة وحرمان داعش من حاضنتها الاجتماعية لن يتمكنوا من القضاء علىيها.
هذه المواقف الأمريكية تعني أن سياسة الأمريكان في سوريا قد تكون من نفس هذه الطبيعة، ولكن لا ضامن لذلك.
(4) المراقبون:
المراقبون يرون أن أمريكا والغرب، والتي تؤكد ان ليس للأسد دور، لا تتبنى شعار إسقاط النظام الذي ترفعه فصائل المعارضة، بل تعتقد أن إسقاط النظام يعني سيطرة قوى الإسلام السياسي المتطرفة، بما يعنيه هذا من تحويل سوريا الى ما يشبه دولة طالبان أو ما يشبه ليبيا اليوم، وسيادة الفوضى والانتقام وهذا ما لا يريدونه، بل يؤيدون حلاً سياسياً يشرك المعارضة والنظام، ولكن بدون الأسد، وقوى اجتماعية أخرى فيه، مع ترتيبات تضمن عدم الانتقام. غير أن متطلبات تحقيق هذا البديل لا تتوفر بعد. فالنظام يرفض اية تسوية ويصر على الحرب حتى النهاية، ومازالت نواته الصلبة تلتف حوله ومازال الدعم المذهبي من إيران والعراق ولبنان مستمر.
حتى الآن لا تبدوا ضربات الأمريكان في العراق أنهم يشنون حرباً شاملة على داعش ولن يبدؤوا في سورية قبل شهر. وقد تركزت عملياتهم في العراق على حماية منطقة الأكراد أساسا مع ضربات هنا وهناك، وضربات الأمريكان لداعش تقوم على الخطوط الحمر التي وضعوها لداعش وهي:
لا دخول للمناطق الكردية في الشمال (فانتم تمثلون مظلومية السنة فلماذا الدخول الى بغداد) لذلك قاموا بضربهم في الشمال.
الخروج من سهل نينوى والموصل، فهذه منطقة النفط التي تعمل بها الشركات الأمريكية لأن نفط الجنوب كان من نصيب البريطانيين والفرنسيين والروس والصينيين وغيرهم.
إخراج داعش من سد الموصل على نهر دجلة لأن أي لعب فيه سيشكل كارثة للعراق ومثله سد حديثه على الفرات.
لا دخول الى بغداد.
فهل تعني استراتيجيتهم التي أعلن عنها أوباما حرباً شاملة حقيقية على داعش بما يعني توجه جديد يختلف عما فعلوه حتى الآن؟
أم سيكون احتواءاً واضعافاً لقدراتها، كما صرح أوباما، بما يؤدي في النهاية إلى القضاء عليها؟
رغم أن قرار أوباما بتوسيع الضربات ضد داعش لتشمل سوريا والعراق، لقناعتهم أن القضاء على داعش غير ممكن دون القضاء عليها في سوريا والعراق معاً، وملاحقة جيوبها في أي بلد وجدت فيه، فإن العراق يتوفر على شروط تسهَّل تنفيذ الاستراتيجية الأمريكية، بينما لا تتوفر هذه في سوريا، مما يجعل ضرب داعش في سوريا أكثر صعوبةً وتعقيداً:
- في العراق حكومة تتعاون مع الأمريكان، وهذا لا يتوفر في سوريا والأمريكان والغرب يرفضون التعامل مع الأسد.
- في العراق غطاء شعبي سني لضرب الأمريكان لداعش، وهو غير متوفر على نحو كامل وواسع بعد في سوريا،
- في العراق جيش على الأرض يشارك في قتال داعش وهذا شرط أساسي لا يتوفر في سوريا، حيث ان القوى المعتدلة ضعيفة ومشرذمة والدعم الأمريكي والتدريب يستغرق وقتاً.
ما يدعو للتفكير والحذر أكثر، هو أن أوباما قد قال أن ضرب داعش يستغرق وقتاً، وأنه وضع خطة لثلاث سنوات قادمة، مما يوحي بأن الأمريكان قد لا يكونوا مستعجلين في القضاء على داعش. فثلاث سنوات كفيلة بتدمير ما تبقى من سورية.
مما يدعو للقلق ويعزز الشكون، هو أن للأمريكان رأي مفاده أن داعش حركة تشبه طالبان، حيث أنها تسعى لإقامة دولة في حيز جغرافي بعيد عن حدود أمريكا وأوروبا، لذا سيقع عليها، أي داعش، التزامات الدولة وقيودها، وسيكون لها مصالح وأهداف يمكن معرفتها ومواجهتها، وهذا يجعلها أقل خطراً من تنظيم القاعدة مثلاً الذي يعد نفسه ليضرب في كل مكان عبر العالم، وأن الأمريكان حريصين على عدم تحويل داعش من مشروع دولة الى تنظيم عالمي ارهابي ليس له مقر ينزل تحت الأرض، ويضرب في نيويورك ولندن وباريس وغيرها وذلك عبر سياسات وقرارات وضربات أمريكية خاطئة في معالجة ظاهرة داعش. هذا الرأي يحمل مخاطر تحول الأمريكان للتعايش مع داعش كما تعايشوا مع طالبان بحيث تصبح الضربات ضد داعش تقتصر على احتوائها ولجم توسعها من الانفلات. حينها على السوريين والعراقيين المعاناة طويلاً.
لكن الأمريكان في نفس الوقت يؤكدون ان هدفهم هو القضاء على داعش وأن القضاء عليها في العراق وحده لا يكفي ولا بد من واجهتها في سوريا. ولكن التجربة تبين أن أفعال الأمريكان تختلف كثيراً عن أقوالهم، خاصة مع حكومة أوباما الذي كل ما يهمه أن يقول التاريخ عنه أنه أنهى حروب، وسحب جيوش، ولم يدخل في حروب، ولم يرسل جنود، بغض النظر عن مدى ضرر موقفه.
(5) السوريون أصحاب القضية:
أول ما يجب أن يحمي السوريون انفسهم منه هو الوقوع في اليأس والتشاؤم، فهو مقدمة لارتباك الرؤية وللهزيمة. وعلى قوى الشعب السوري ان ترسم استراتيجيتها بوضوح، وأن تدرك أنها على مفرق هام يمكن أن يدفع بالصراع باتجاه نهاية تضع حداً لاستبداد الأسد وتحافظ على ما تبقى من سورية.
نقطة البدء لوضع نهاية قريبة للكارثة السورية هي أن يضع السوريون نصب أعينهم استعادة دورهم المسروق في تقرير مصير بلادهم. اليوم غرفة عمليات "الموك" في الأردن "والموم" في تركيا التي تقرر منح الدعم والمساعدة والتدريب لا يوجد فيها أي ضابط سوري، بل يقرر الأمريكان كل شيء فيها، والسعودية وقطر وغيرها تقرر أي فصيل ستدعم وبطريقة ادت وتؤدي الى الشرذمة. وفي الداخل التنافس والصراع بين صفوف المعارضة أدى لتشتت وتشرذم دفع الجميع ثمن باهظا بسببه. والآن ينتظر السوريون بسلبية ماذا سيقرر أوباما وماذا سيقرر مؤتمر السعودية أو الجامعة العربية، منتظرين غير فاعلين. وهنا بيت القصيد: على السوريين أن يدركوا الآن أنها فرصة يمكن استثمارها، أو تركها تضيع، وأن يدفعوا اثماناً اضافيةً باهظةً.
أ) أول وجوهر برنامج العمل هو تكوين "تحالف وطني عريض" يضم أكبر عدد من قوى المعارضة السياسية والمسلحة، وإقامة تحالف سياسي وطني عريض بينها يتفق على ميثاق وطني، يحدد أسس تحرك الجميع في هذه المرحلة، وأن يكون لهذا التحالف قيادته التي تضم ممثلين دائمين لهذه القوى، وأن يكون فاعلاً في بناء علاقة مع كافة الجهات الفاعلة في الساحة السورية (أمريكان وعرب وأتراك).
ب) أن يضعوا تصوراً واقعياً عملياً لوصول القريب الى نهاية للكارثة السورية يقومون بترويجه لدى قطاعات الشعب السوري أولا ولدى القوى الفاعلة في الكارثة السورية، وخاصة لدى الأمريكان. يقوم هذا التصور على مبدأ جنيف 1 وهو اشراك المعارضة وأطراف من النظام وقوى اجتماعية أخرى في هيئة حكم انتقالي بدون الأسد ورموز حكمه، مع المحافظة على مؤسسات الدولة من الانهيار، ومن ثم العمل على ترويج هذا الحل لدى أطراف النظام خارج دائرة الأسد، عبر عمليات اتصال وتفاوض مباشر بين قوى المعارضة في كل منطقة وبين قوات النظام المتواجدة في نفس المنطقة، والتي تجد في هذا الحل الطريق الوحيد الذي ينقذ ما تبقى من سوريا ويجنبهم الانتقام المستقبلي، بما يسحب البساط من تحت اقدام الأسد ودائرته المتحكمة بالقرار السياسي ومصير فئات واسعة من الشعب السوري.
ج) تكوين غرف عمليات موحدة في كل منطقة أو جبهة، تضم جميع الفصائل المسلحة المعارضة، ثم تكوين غرف عمليات على مستوى وطني تترك لغرف العمليات المناطقية حرية المبادرة والتحرك ضمن استراتيجية موحدة الأهداف والخطوات والمراحل. هذه الغرف تنسق بشكل كامل مع التحالف الوطني.
د) التنسيق التام بين غرف العمليات السورية وبين وغرف عمليات الموم والموك فيما يخص تقديم الدعم والتدريب من جهة وأيضا الضربات التي ستوجه لداعش، بحيث تستطيع قوات المعارضة السورية استكمال جهد القصف الجوي بعمليات تمشيط وتنظيف على الأرض لاستكمال القضاء على داعش من جهة والسيطرة على الأرض والمنطقة من جهة أخرى.
هـ) تكوين غطاء مجتمعي وطني معتدل يؤيد ويسهم في ضرب داعش يحرمها من أية حاضنة شعبية سورية، وهذا لن يتم بدون قيام التحالف الدولي بتقديم دعم قوى المعارضة المعتدلة بقوة كافية لتعديل ميزان القوى على الأرض.
و) تشكيل حكومة مؤقته وتقديم الدعم المادي لها لتقوم بدور كاف في ادارة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
11) وضع برنامج لإصلاح جذري للائتلاف وتعديل كامل لتشكيلته واعضائه ليضم ممثلين حقيقيين للقوى السياسية والقوى العسكرية والمجالس المحلية اضافة لبعض الشخصيات ليكون بمثابة برلمان للشعب السوري وصوته الخارجي في المحافل الدولية وأمام القوى الفاعلة في الكارثة السورية.
11 ايلول 2012
المكتب التنفيذي
لاتحاد الديمقراطيين السوريين
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية