أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مقطع يوثق إعدام "حمية"، و"النصرة" تهدد بتصفية عسكري لبناني جديد

شهدت الساعات الماضية بث شريط لجندي من الجيش اللبناني يدعى "محمد حمية"، قالت جبهة النصرة إنه أعدمته، نتيجة "تعنت الجيش اللبناني الذي أصبح ألعوبة بيد الحزب الإيراني"، في إشارة إلى مليشيا "حزب الله".

وظهر "حمية" في الشريط وهو جاث على ركبتيه يستجدي بصوت منتحب مليشيا "حزب الله" لكف أذاها عن السنة في سوريا ولبنان، قائلا إنه سيكون أول من يدفع الثمن.

ولم يوثق الشريط بشكل واضح لحظة إعدام "حمية"، التي أعقبها ظهور عسكري لبناني آخر من المحتجزين يرجح أنه "علي بزال" وهو ينتحب ويقول إن مصيره سيكون مثل مصير "حمية" إن لم يخرج "حزب الشيطان" من سوريا، على حد قوله.

وتزامنا مع بث الشريط، هددت جبهة النصرة عبر إحدى حساباتها الرسمية بأن "علي بزال" سيكون الضحية اللاحقة لتعنت الجيش اللبناني وتجاوبه مع إملاءات مليشيا "حزب الله"، حسب تعبير الحساب.

وقالت "النصرة" إن هناك أملا في نجاة "بزال" من القتل، بشرطين هما: عودة الحالة الأمنية في "عرسال" (بلدة سنية على حدود سوريا) إلى وضعها الطبيعي، وإطلاق سراح كافة المعتقلين من أهل السنة، ممن تم احتجازهم في الأحداث الأخيرة، في إشارة إلى هجوم الجيش اللبناني مدعوما بمليشيا حزب الله على بلدة عرسال خلال آب/أغسطس الماضي، حيث نُقلت صور وتقارير توضح ارتكاب مجازر بحق اللاجئين السوريين خلال ذلك الهجوم.

ويبدو أن المفاوضات التي كانت تجريها الاستخبارات اللبنانية بوساطة بعض الدول مع "النصرة" وصلت إلى طريق مسدود، ما جعل قضية المحتجزين تأخذ هذا المنحى.



زمان الوصل
(132)    هل أعجبتك المقالة (162)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي