نفى مصدر مصري مسؤول طرح القاهرة أي مبادرة سياسية للتوصل إلى حلول تنهي الحرب في سوريا، معتبرا أن الوقت لم يحن بعد و"لسنا جاهزين لذلك".
ونقل تقرير عن زيارة الائتلاف لمصر حصلت "زمان الوصل" عليه أن القيادة المصرية تشعر بانسحاب الائتلاف إلى الوراء قليلا وضعف دوره على الأرض السورية، ملخصا رؤية مصر لحل الأزمة السورية بأن "المعركة والصراع السوري لن يحسم بالحل العسكري، إنما بوابة التسوية هي الحل السياسي ومصر أول المرحبين بذلك".
وطلب المسؤولون المصريون خلال اللقاءات من الائتلاف توضيح فكرة عدم ارتباطه بالفصائل المنضوية تحت مسمى الإرهاب، وحثوا ممثلي الشعب السوري على توجيه رسائل لنظيره المصري وطمأنته مقابل ما يوجه تنظيم "داعش" من رسائل استنفرت الرأي العام في مصر.
كما نصحوا الائتلاف بتكثيف دوره الإعلامي في مصر، والتواصل مع وسائل الإعلام واسعة الانتشار هناك، إضافة إلى عقد اجتماعات في مصر وتكثيف زيارات مسؤولي الائتلاف إليها.
ويكشف التقرير أن وفد الائتلاف استمع إلى شكاوى الجالية السورية في مصر، والصعوبات القانونية التي يواجهها السوريون، لا سيما موضوع تجديد الإقامة وجوازات السفر.
وتحدث التقرير عن مشاركة وفد الائتلاف في الاجتماع الوزاري في الجامعة العربية، ما تضمنه من أحاديث حول ضرورة تسلم مقعد سوريا في الجامعة للائتلاف، الأمر الذي طالب به الوفد أمين عام الجامعة د. نبيل العربي في اجتماع سبق الاجتماع الوزاري العربي.
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية