أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"حاجز المليون" يشعل فتيل أزمة بين النظام ومرتزقة "مصيب سلامة" في حماة

بشار الأسد أعاد تفعيل فكرة والدته

أشعل "حاجز المليون" فتيل أزمة بين النظام ومرتزقة الدفاع الوطني في منطقة سلمية وما حولها، إثر اعتقال المكلف بأمور هذا الحاجز التابع لـ"إمبراطورية الترهيب" التي يقودها "مصيب سلامة"، حسب ما أكد مصدر خاص لـ"زمان الوصل".

"سلامة" الذي سبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت وثائق حصرية عن جرائمه وانتهاكاته بحق سوريين من مختلف الطوائف، عاد ليثبت وعناصره أنهم لايقيمون وزنا حتى للنظام الذي أوجدهم و"سمنهم".

بدأت القصة من أخطر حاجز تابع لـ"سلامة"، المسمى "حاجز المليون" لكثرة ما يتقاضاه من أتاوات، حين قام "الأمن الجنائي" باعتقال أحد المرتزقة المسؤولين عن الحاجز، فردّ "زملاؤه" عبر الهجوم على دورية أخرى للنظام، وأقدموا على ضرب عناصرها وسلبهم سلاحهم، علما أن بينهم ضباط.

ولم يكتف مرتزقة "سلامة" بما فعلوا، بل أتبعوا ذلك بقطع الطريق بين حمص والسلمية، وباشروا اعتقال من يصادفهم من المارة، في محاولة للضغط على النظام للإفراج عن العنصر المعتقل.

وترددت أنباء عن تحرك قيادات من جيش ومخابرات النظام في المنطقة لتطويق القضية، مقدمة وعودا بإطلاق العنصر المعتقل، مقابل فتح الطريق!

وعلمت "زمان الوصل" أن العنصر المعتقل "م.ع" يكنى "أبو خالد"، لكنه مشهور بلقب "علي بابا" عطفا على تورطه الواسع في عمليات السلب والنهب، مستغلا موقعه كمسؤول عن حاجز خنيفيس بريف السلمية، المشهور باسم "حاجز المليون".


حماه -زمان الوصل -خاص
(159)    هل أعجبتك المقالة (147)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي