أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحداث تونس وخبر طريف في المكسيك



تتلاحق أحداث العالم والإعلام السوري بين باب الحارة وأهل الراية يحاول جمع شتات "العقيد" و"أبوالحسن"، وأخيراً تأتي أحداث تونس.
لم يعالج الحدث عل المستوى الإعلامي السوري إلا كما يعالج خبر طريف حدث في المكسيك، حتى أصبحت أخبار الطقس والبورصة أهم منه، وفي ظل انعدام الأمل في إعلام سوري يواكب ما يهمنا اجتماعياً واقتصادياً وعربيا إلا من رحم ربي، يظل مصير هذا الإعلام القديم منه والجديد مرهوناً بقدرته على التحرر من نفسه أولاً، ليبدأ من نقطة الصفر حيث بدأ منها الآخرون منذ زمن بعيد.
بعض النظر عن رحيل الرئيس التونسي السابق وعن كل ماتبع هذا الحدث من عواصف إعلامية عربية وعالمية، اتحدث هنا عن ماكابده الشعب التونسي من فوضى عارمة وأعمال سرقة ونهب كان واجباً على الإعلام السوري نقلها من باب "الانسانية العربية"، وليس التعامل معها وكأنها أمطار غزيرة في روسيا..؟!
هل جميعنا هكذا، ننتظر الخبر الذي نريد وليس الذي يفرض نفسه...؟

تحيا تونس

رئيس التحرير

(208)    هل أعجبتك المقالة (192)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي