قال مراسل "زمان الوصل" إنّ "اتحاد الإعلاميين" في حلب أجرى مساء أمس مؤتمره الانتخابي الأول، وذلك لانتخاب أعضاء الأمانة العامة للاتحاد.
ويضم الاتحاد حوالي 300 إعلامي ناشط في حلب وريفها وتركيا، ومن مختلف الشبكات الإعلامية والوكالات، كما يضم إعلاميين عسكريين، وآخرين مدنيين.
ونظّم المؤتمر لجانا مكوّنة من عدة شخصيات منتخبة من قبل "اتحاد الإعلاميين"، وتابعة له، وتم انتخاب 21 شخصاً من بين الحضور للأمانة العامة للاتحاد، وذلك بحضور حقوقيين من هيئة "محامي حلب الأحرار" مختصين بفرز الأصوات والإشراف على نزاهة الانتخابات.
حضر المؤتمر الذي جرى في مدينة حلب قرابة 100 إعلامي، رشّح منهم 35 شخصاً اسمه للأمانة العامة، وتم بعدها التصويت لـ35 شخصاً من قبل الحضور في المؤتمر، ومن قبل الأشخاص المنتسبين للاتحاد، والموجودين خارج سوريا عن طريق "السكايب"، ثم تم أخذ أكثر الأصوات لأول 21 اسما ليكونوا من أعضاء الأمانة العامة.
ومن بين أعضاء الأمانة العامة الذين تم قبولهم العديد من الناشطين البارزين، مثل "أ.يوسف صديق" رئيس مركز "حلب الإعلامي" الذي يعد من أوائل المراكز الإعلامية في حلب، و "د. حكيم حلبوني" مسؤول قناة حلب اليوم ومسؤول المكتب الإعلامي في مجلس محافظة حلب، والعديد من النشاط المستقلين الآخرين.
ويعرف الناشطون الإعلاميون اتحاد الإعلاميين على أنه مؤسسة إعلامية مستحدثة تضم الإعلاميين السوريين الناشطين بمختلف اختصاصهم بغية حماية حقوقهم وتوحيد جهودهم من أجل تحقيق أهداف الاتحاد وضمان حرية الإعلام في سوريا الجديدة، كما يجهد من أجل الالتزام بميثاق الشرف الصحفي من قبل أعضائه، وهو هيئة مستقلة لا تخصغ لأي تيار سياسي أو اجتماعي أو عسكري.
وعن أعضاء الأمانة العامة وهدفهم من الترشح لها صرّح "محمود باشا" أحد أعضاء "الأمانة العامة لـ"زمان الوصل": إن "هدفنا الأول من تشكيل الاتحاد ضمان حق وحماية الإعلاميين وتنظيم العمل الإعلامي على المستوى المحلي والعالمي لكي نرتقي بمحاربة النظام إعلامياً كما يفعل هو ذلك".
وأضاف الباشا بأن تشكيل الاتحاد كان صعبا جداً في ظل نزوح عدد كبير من الإعلامين جراء القصف المكثّف منذ حوالي 8 أشهر.
ولكن أثبت كل الإعلامين -حسب الباشا- تحديهم للنظام وإقامة المؤتمر التأسيسي الأول في صلاح الدين، بالتزامن مع ذكرى معركة التحرير في الحي نفسه منذ سنتين.
وكشف الباشا أن انتخاب الأمانة العامة سيتبعه انتخاب المكاتب التنفيذية، واعدا بالعمل على حماية الإعلامين ودعمهم بكافة الوسائل المتاحة من دورات تقوية وورشات عمل من أجل رفع آلية العمل الثوري الإعلامي في مدينة حلب.
وختم متمنيا أن تعمم تجربة هذا الاتحاد الأول من نوعه في سوريا، على باقي المناطق المحررة لتشكيل اتحاد إعلاميين يضم كل المدن السورية.
يُذكر أن اتحاد الإعلاميين شهد بدايات التأسيس منذ حوالي 9 أشهر على يد عدة ناشطين إعلاميين بارزين في حلب، أبرزهم الناشط "عبد الوهاب المُلا"، الذي وجد ضرورة تأسيس الاتحاد فور استشهاد زميله، الإعلامي "محمد سعيد"، على يد تنظيم "الدولة"، وبعد بدء تأسيس الاتحاد بأيام خطف الناشط "عبد الوهاب المُلا" من قبل التنظيم نفسه، ولا زال غير معروف المصير حتى الآن.



حلب -زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية