أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السفارة السورية في الدوحة تُفصل طريق تجديد الجوازات وسبب التأخير

السفارة: ولم نشاهد دولة واحدة أو جهة وقفت لصالح مشروع تمديد الجوازات إلا دولة قطر

أرسلت السفارة السورية في الدوحة التابعة للائتلاف الوطني، رداً لــ"زمان الوصل" حول خبر نشر سابقاً بعنوان(آخر ماحرر.. دخول البلدان العربية بجوازات منتهية وتجديدها في الدوحة)


ننشر الرد كما وصل: 

السادة قسم التحرير في زمان الوصل المحترمين
السيد الحسين الشيشكلي المحترم
تحية طيبة وبعد

بداية اشكر حرصكم ورغبتكم في إيصال المعلومة لشعبنا من خلال صحيفتكم الموقرة وأود أن الفت انتباهكم بأننا في السفارة السورية (لأن سوريا أكبر من الائتلاف) حريصون كل الحرص على تقديم الخدمات المطلوبة للجالية السورية بشكلها الصحيح والذي يكفل عدم الإساءة أو التشكيك في أي وثيقة يتم إخراجها من السفارة السورية لذلك فإن موضوع تمديد الجوازات هو من باب أولى مع علمنا أنه الشغل الشاغل للسوريين في مشارق الأرض ومغاربها والحاجة الملحة بالنسبة إليهم...

(كان الله في عوننا) لذلك حرصنا على تقديم الخدمة بعد أن تستوفي كل عوامل الدقة والقانونية.
ونحن عندما قلنا بأننا سنبدأ بتمديد الجوازات كنا ولا زلنا نأمل أن يتم ذلك بأسرع وقت خدمة للكثير من المواطنين السوريين اللذين تقطعت بهم السبل .

ولم نشاهد دولة واحدة أو جهة وقفت لصالح مشروع تمديد الجوازات إلا دولة قطر التي ساعدتنا مساعدة لا يمكن نكرانها ، و منذ تاريخ 5/6/2013 تمت مراسلة مجموعة من الدول العربية التي فيها جالية سورية كبيرة بالإضافة لتركيا وجاء الرد سريعاً من دولة قطر بالموافقة على تمديد الجوازات وتمت مراسلة الجامعة العربية بتاريخ 13/6/2013 عندما كان الأستاذ معاذ الخطيب رئيساً للائتلاف ثم أرسلت مذكرة أخرى بتاريخ 19/8/2013 عندما كان الأستاذ أحمد الجربا خلفاً للخطيب وللأسف انتظرنا طويلا ولم يأتنا رد إلا من مملكة البحرين الشقيقة بالموافقة على التمديد ، ثم بدأنا بتكوين المشروع وبمساعدة مخلصة من إخواننا القطريين فتمت طباعة الستكرز الخاص بالتمديد ومحاولة تأمين كل مستلزمات نجاح المشروع والتي سبق وتكلمنا عنها وأن منها ما كان السبب في التأخير الحاصل لما صرحنا به ، واليوم أستطيع أن أؤكد أننا بإذن الله استطعنا التغلب على المشكلة الأولى (برنامج الأرشفة) و سنبدأ بعد إنجاز البرنامج مباشرة وسنطلق المرحلة الأولى من المشروع للأخوة السوريين الموجودين في قطر ثم السوريين الموجودين في دول الجوار والخليج العربي ثم المرحلة الثالثة والأخيرة لباقي السوريين في كل أنحاء العالم والغاية هي متابعة الجواز الذي يتم التمديد له حتى لا تحصل أي مشكلة لأي مواطن سوري.

وهنا لا بد أن أنوه أن التوقع والتمني شيء والواقع شيء آخر فنحن اصطدمنا بمعوقات لا ذنب للسفارة فيها بشيء وعندما تكلمنا عن موعد محدد للبدء كان ذلك بناءً على وعود بالمساعدة ستقدم لنا من جهة ما ؟ تجاوزنا ذلك الآن والعبرة بالنتائج ، نسعى أن نحصل على نتائج ترضينا وترضي الجميع وتساعد في حل مشكلة عالقة منذ سنين لم تستطع للأسف دول ولا جهات دولية ولا منظمات ولا المجلس الوطني سابقاً ولا الائتلاف حالياً ولا الحكومة المؤقتة فضلاً عن السفارة حلها لكننا نأمل أن نكون في الطريق الصحيح وفيما يتعلق بأن أعضاء الائتلاف لا يعرفون ما يجري في السفارة فهذا اعتقد أنه طبيعي لأنه إذا كان المقصود أن كل عضو بالائتلاف يجب أن يعرف كل شيء فأعتقد أنه أمر صعب بل يكاد يكون مستحيلاً .

ودمتم بخير وعاشت سوريا وعاش شعبها حراً أبياً.
شاكرين تعاونكم
السفارة السورية في الدوحة

زمان الوصل - خاص
(168)    هل أعجبتك المقالة (186)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي