
أسر أصغر مقاتل في صفوف حزب الله وضغوط للإفراج عنه

تمكّنت كتائب الجيش الحر من أسر أصغر مقاتل في صفوف حزب الله اللبناني، الذي يقاتل الآن على الأرض السورية، وذلك أثناء تجدد المعارك في محيط قرى جرود القلمون التي تشهد عمليات كر وفر صامتة بعيدا عن آلة الإعلام بحسب مصادر "زمان الوصل".
مازن زريق، لم يبلغ من العمر عشرين عاما وقع في الأسر مدججا بالسلاح، ضجت الضاحية الجنوبية أمس بخبر أسره، واعتصمت العائلة أمام مبنى السفارة والمستشارية الإيرانيتين هناك، للمطالبة بالإفراج عنه، ورُفعت عريضة باسمه موقعة من العائلة تطالب "السيد حسن"، على حد قولهم بالمسارعة لفك أسره بأي وسيلة لكونه المسؤول الأول عن زج الأولاد في الحرب السورية.
يأتي هذا في وقت أسرت كتائب المعارضة، تحديدا الكتائب الإسلامية المتواجدة في "ريف حمص الشمالي، مقاتلا من "حزب الله" كان جريحا بعد إصابة بالغة في صدره، وضجت بخبره وسائل الإعلام "الممانع".
كما اعتقلت الكتائب في "أم شرشروح" شمال حمص مقاتلا جديدا أمس من الحزب نفسه، يجري التحقق الآن من هويته، حيث لم يحمل معه أية أوراق ثبوتية، وقال أثناء التحقيق معه إن القيادة العليا في الحزب قررت رفع المرتب الشهري المخصص لمقاتلي الحزب، إضافة إلى تعويضات "الجرحى والشهداء" من طرفهم، كما أتى في روايته التي ستنشرها "زمان الوصل" بشكل مستقل.


وكان في وقت سابق نشرت وسائل الإعلام الغربية لقاءات خاصة مع أهالي الشباب ممن سقطوا قتلى في سوريا، قالت بعض تلك العائلات إن أولادهم وذويهم يذهبون "فداء لحذاء السيد الذي يستحق كل التضحيات".
ولم توضح الأرقام الصادرة عن أعداد القتلى والأسرى من حزب الله تحديدا، ما إذا كانت الأعداد في زيادة أم في تراجع نتيجة المصير المأساوي والمجهول الذي يواجهه الشباب المقاتل هناك مقابل المال. على حد قول بعض التقارير الإعلامية.
شام محمد - زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية