تستمر "زمان الوصل" في اختراقاتها لمنظومة نظام الأسد الأمنية، وخاصة في الساحل السوري، حيث يتوفر الاحتياطي الأكبر من المؤيدين، ما جعل الساحل وما يحاذيه من مناطق جبلية، أحد أهم منابع عناصر ما يسمى "جيش الدفاع الوطني" لمؤازرة جيش النظام في الساحل وغيره من المناطق الثائرة في حمص ودمشق وريفها وحلب ودير الزور.
وضمن هذا السياق حصلت "زمان الوصل" على خمس وثائق تتضمن أسماء عناصر "الدفاع الوطني" أو "الشبيحة" على عدة حواجز في ريف اللاذقية، حيث يشكل هؤلاء نواة جيش الأسد في المناطق الساحلية خاصة.
وتتضمن المعلومات الشخصية حول عناصر حواجز الشبيحة الاسم الثلاثي واسم الأم والرقم الوطني ورقم الهوية (البطاقة الشخصية)، واسم الحاجز الذي يخدم فيه.
وتتضمن الوثيقة الأولى أسماء عناصر حاجز "البهلولية" وهي قرية تابعة لمحافظة اللاذقية، ويحتوي الحاجز المذكور إضافة إلى رئيس الحاجز 21 عنصرا موثقين بالاسم.
وكشفت الوثيقة الثانية أسماء عناصر حاجز قرية "الزوبار" البالغ عددهم 14 عنصرا بمن فيهم رئيس الحاجز.
وفي الوثيقة الثالثة تظهر أسماء عناصر الشبيحة المناوبين في فترتي النهار والليل على حاجز "الصنوبر" على الأوتستراد الرئيسي (اللاذقية –جبلة)، حيث مكان حراستهم، وتضم كل فترة 10 مناوبين.
أما رابع الوثائق، فقد تضمنت أسماء المناوبين على حاجز قرية "دفيل"، حيث يتناوب 16 عنصرا من "الشبيحة" على دفعتين.
وكانت الوثيقة الخامسة خاصة بالأوامر الإدارية بأسماء المنقولين من مكان خدمة عسكرية إلى آخر، ومعظمهم منقول إلى حاجز، ما يعتبر مؤشرا على تناقص عدد عناصر الحواجز، إما نتيجة تعرضهم للقتل أو الإصابة أو الفرار.
الوثيقة بدقة عالية (اضغط هنا)
الوثيقة بدقة عالية (اضغط هنا)
الوثيقة بدقة عالية (اضغط هنا)
الوثيقة بدقة عالية (اضغط هنا)
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية