حصلت "زمان الوصل" على وثيقتين بأسماء عدد كبير من قناصة النظام في مدينة اللاذقية ونواحيها، كما أرسل بعضهم بــ"مهمة قنص إلى حلب"...
ويتبع هؤلاء القناصة لــ"الدفاع الوطني"، وهو جيش رديف أحدثه النظام للدفاع عن في المناطق شبه الباردة أو ذات الكثافة الموالية.. مثل مناطق بالساحل...
وتسرد الوثيقتين أسماء القناصة بالكامل وتفاصيل عنهم مع نوع السلاح...، وحررت بتاريخ 18 – 6 – 2013.
وتسرد وثيقة ثانية أسماء العناصر القناصين، الذين يتحدرون من ريف اللاذقية، اسم القناص الثلاثي واسم الأم، ورقم القناصة، ورقم الهاتف، ونوع القناصة، إضافة إلى رقم المنظار كون معظم تلك القناصات مزود بمنظار.
واعتمدت قوات الأسد منذ بداية الثورة على القناصة كسلاح أساسي في قمع المحتجين، وطالما كانت خطط تلك القوات أثناء أي اقتحام تضع نصب العين الأبنية والكتل الاسمنتية المرتفعة لتسارع إلى تثبيت القناصين عليها لاستهداف أي جسم يتحرك في المناطق الثائرة.
ويقول ناشطون إن الكثير من السوريين فقدوا حياتهم برصاص القناص خاصة أثناء المظاهرات السلمية بطريقة الغدر، حسب وصفهم، حيث لم يكن السوريون يصدقون بداية الثورة أن يستهدفهم شخص يدفعون راتبه من جيوبهم برصاصة دفعوا ثمنها لكي تصوب إلى مناطق أخرى غير رؤوسهم ورقابهم، على حد تعبير الناشطين.
الوثيقة بدقة عالية
الوثيقة بدقة عالية (اضغط هنا)
الوثيقة بدقة عالية
الوثيقة بدقة عالية (اضغط هنا)
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية