أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نائب رئيس "الإسلامية" لإدارة ريف إدلب المحرر لـ"زمان الوصل": هذا ما تحقق مقابل اتفاق الخدمات مع نظام الأسد

* قوام الهيئة 8 مكاتب رئيسية و5 فروع 
* الهيئة تحظى بدعم عسكري من كبرى تشكيلات المنطقة
*لم نقطع الطريق إلى إدلب إلا في ظرفين


بعد أن حققت إنجازات خلال الأسابيع الأخيرة من عقد اتفاق سمي باتفاق "الخدمات" مع نظام الأسد، أجبرته على إطلاق سراح أسيرة، وتوزيع الكهرباء والماء بشكل عادل، جريدة "زمان الوصل" زارت مقر الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب، واطلعت على أعمالها ومهامها من خلال لقاء خاص وحصري مع الشيخ "جابر علي باشا" نائب رئيس الهيئة الذي تحدث لنا عن هيكلية الهيئة وظروف الاتفاق مع نظام الأسد.

وكشف "باشا" أن الهيئة تتألف من 8 مكاتب رئيسية، يتفرع عنها أخرى فرعية، وقسمت المكاتب الرئيسية إلى "القضاء، الشرطة، المدني، الأوقاف، الطبي، الإداري، العلاقات العامة، حيث ترتبط تلك المكاتب برئيس الهيئة ونائبيه".

وفيما يتعلق بفروع الهيئة، أشار "باشا" إلى أنّ الهيئة لها فروع تم إحداث بعضها، والبعض قيد التجهيز والإحداث، وهي خطوة على طريق توحيد كافة المناطق المحررة، حيث يوجد للهيئة 5 فروع وهي "الدانا، أرمناز، دركوش، كفرنبل، إبلين"، كما من المفترض أن يفتح لها قريباً فروع في "سراقب وريفها، شرقي المعرة".

وفيما يتعلّق بالفصائل الداعمة للهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في ريف إدلب، أوضح "باشا" أن كبرى التشكيلات في المحافظة داعمة لعمل المحكمة، وهناك تواصل مع الجميع من أجل أن يكونوا أدوات لدعمها عسكريا.

أما فيما يتعلق باتفاق "الخدمات" مع قوات الأسد في إدلب، قال "باشا": "حصلت الهيئة من خلال الاتفاق على عدة مكاسب من أبرزها إطلاق سراح أسيرة في سجون النظام، حكم عليها بالإعدام من مدينة أريحا واسمها فريدة عبدو، كما استطعنا إعادة جثماني شهيدين من الفوعة، كان شبيحة الفوعة قد مثّلوا بجثتيهما في المدينة".
وأضاف"باشا": "كما استطعنا إخراج شحنات غذائية للأهالي في المناطق المحررة عن طريق الهلال الأحمر، كما تم إجبار النظام على تشغيل مضخات عين زرقا التي تعمل بالطاقة الكهربائية والّتي تروي عشرات الدونمات من الأراضي".

أمّا عن مدى التزام النظام وجديته بتنفيذ الاتفاق، أشار "باشا" إلى أنّ الالتزام كان نسبيا، ونجحنا فيه من خلال التزام الفصائل كافة بقرار الهيئة الإسلامية، وتعاونها معها ومنها حصار إدلب.

وفيما يتعلق بالظروف الّتي رافقت الاتفاق، أوضح "باشا" أن الهيئة قبلت بالاتفاق بعد كثرة الشكاوى من الأهالي بحرمانهم من المعونات والحصص الغذائية وعدم إمداد المنطقة بالطحين والتوزيع غير العادل للكهرباء، فضلا عن وجود عدد من جثث الشهداء في الفوعة، وغدر النظام في المرة الأولى عند محاولة تسليم الجثث عند حاجز غربي بنش، حيث ماطل النظام بتسليم الجثث وفي المساء تم استهداف الحاجز بقذيفة من قبل النظام.

وتابع "باشا" بأن الهيئة قررت الرد بحصار إدلب وقطع جميع الطرقات عن المدينة، بالإضافة لقطع الماء والكهرباء عن المدينة، حتى يُستجاب لطلبات الهيئة من قبل النظام".

وأضاف "باشا" إنه بعد أربعة أيام من الحصار طلب وفد من اللجنة الأهلية في مدينة إدلب، زيارة مقر الهيئة للتفاوض، فكان الرفض من قبلنا إلى أن تحصل اللجنة على تفويض وتصريح من القيادة السياسية والعسكرية للنظام في المدينة، وبعد أيام، أعلمونا بتكليفهم من قبل النظام بالتفاوض.

وأردف "باشا": "بعد مفاوضات تم الاتفاق على بنود اتفاق الخدمات الذي تم الإعلان عنها مسبقاً، حيث كلفت الهيئة مندوب عنها لتنفيذ الاتفاق وكذلك مندوبين من قبل الهيئة.

وفيما يتعلق بقرار "قطع الطرقات" مجدداً من قبلكم، أوضح "باشا" أن الهيئة لم تتخذ قرارا بقطع الطرقات إلا بظرفين وهما فترة الحصار على المدينة، وفترة الانتخابات الرئاسية".

وفي ختام اللقاء مع نائب رئيس الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب، قال"باشا": "نطمح لاستيعاب كافة الهيئات الفرعية في المحافظة، ولكن ما ينقص الهيئة حتّى الآن الدعم المادي".

منار عبدالرزاق - زمان الوصل
(229)    هل أعجبتك المقالة (243)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي