أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استقالة جماعية لقيادات المجالس العسكرية في الجيش الحر دون توضيح الأسباب

توقيع الضباط على البيان

في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، أعلن عدد من قادة الجبهات في الجيش السوري الحر استقالاتهم اليوم السبت، إضافة إلى عدد من قادة المجالس العسكرية. 

وكان من أبرز المستقيلين، قائد جبهة حمص، العقيد الركن فاتح حسون والعقيد الركن بشار سعد الدين قائد المجلس العسكري، وقائد الجبهة الشمالية العقيد الركن عبد الباسط الطويل، والعقيد الركن مصطفى هاشم قائد الجبهة الغربية الوسطى. والعقيد الركن عفيف سليمان رئيس المجلس العسكري في إدلب.

والعقيد محمد معتز رسلان قائد المجلس العسكري في الرقة والعقيد محمد العواد قائد المجلس العسكري في الساحل والمقدم عبد المجيد سلطان قائد المجلس العسكري في الحسكة، والعقيد الدكتور محمد العبود قائد الجبهة الشرقية.
جاءت جملة الاستقالات هذه حسب مصادر المعلومات عشية لقاء رئيس الائتلاف أحمد الجربا مع القيادات العسكرية في الداخل، في مؤتمر عقد قبل يومين في تركيا وقرر الأخير تمويل جبهات دير الزور دون توجيه الدعم اللازم لجبهات أخرى وصفها الحاضرون بالمشتعلة والضرورية للدعم.

في حين ذكر مصدر قيادي في حمص، أن الاستقالات متفق عليها وتأتي في توقيت مهم جدا يشهد تحولات خطيرة، ووصفها بالإيجابية باتجاه تأسيس ما هو خير للثورة المباركة، وأشار إلى وجود مواقف حادة تجاه الائتلاف رغم أن الأخير أعطى لكل مشارك في المؤتمر مبالغ وصلت إلى 5000 دوﻻر. في حين رفض دعم الجبهات، حتى أن مركزا للجرحى في أنطاكيا التركية لم ينل من الدعم شيئا، رغم أنباء عن وصول عشرات الجرحى من حمص غالبيتهم ضباط ومنشقون أمس.

ونص بيان استقالة القادة على مايلي:
"الجمهورية العربية السورية هيئة أركان الجيش السوري الحر تاريخ ١٤/٦/٢٠١٤
بسم الله الرحمن الرحيم { وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا}
أيها الأخوة الثوار يامن منحتمونا ثقتكم في مؤتمر انطاليا و كنتم عوناً لنا في قيادة المرحلة الماضية من الثورة السورية المباركة، نستميحكم اليوم عذرا بأن نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش السوري الحر تاركين هذه المسؤولية لمن يتابع المسيرة وممن تختارونهم أنتم بأنفسكم، ونعاهد الله والوطن أن نعود جنوداً في صفوف الثوار متابعين عملنا في الثورة بما يرضي الله ورسوله. ولا يسعنا إلا أن نشكر كل الدول التي كانت ولا زالت عوناً للشعب السوري وسنداً له في سعيه لنيل حريته وكرامته والتخلص من كافة أشكال الاستبداد والعبودية، راجين من الله فرجاً قريباً ونصراً مؤزراً. و الله ولي التوفيق".

زمان الوصل
(382)    هل أعجبتك المقالة (387)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي