كشفت وثيقة - قيد النقاش ثم التوقيع - حصلت عليها "زمان الوصل" أن مشروع أو مسودة اتفاق بين ثوار حي الوعر بحمص ونظام الأسد سيتم تنفيذه خلال أسبوع.
وتضمنت الوثيقة 9 شروط أولها تسليم الثوار الراغبين سلاحهم، بينما كان ثانيها تسوية أوضاع المطلوبين والمنشقين المتخلفين والموظفين والطلاب المفصولين من ذكور وإناث، مع إمكانية تسريح المنشقين.
وثالث الشروط كما ورد في الوثيقة، التي غاب عنها ذكر أي تاريخ، فتح الطرقات كافة إلى حي الوعر، وإطلاق سراح كل المعتقلين على خلفية الأحداث بما في ذلك النساء "فورا".
وتضمنت الوثيقة شرطا يسمح لمن لا يرغب بالتسوية إلى خارج الوعر، وانتشارا للجيش النظامي لفترة بسيطة (متفق عليها) حتى إنهاء التفتيش، ثم الانسحاب إلى خارج الحي، وسحب الآليات الثقيلة.
ونصّ الشرط السابع على دخول الشرطة المدنية وجهاز أمن الدولة دون حواجز بضمان عدم الاعتقال، غير أن الشرط الثامن كشف الدور الإيراني في الاتفاق، إذ نص على فتح مكتب للوسيط الإيراني في الحي لمعالجة أي خرق أو تجاوز للاتفاق.
وختمت الوثيقة بشرط يضمن عودة الأهالي إلى بيوتهم في حمص القديمة مع الضمانات.
ويأتي الحديث عن اتفاق بعد أكثر من هدنة خرق معظمها النظام، كان آخرها لمدة أسبوع تمهيدا للاتفاق، وذلك بعد نحو شهر على اتفاق مماثل في أحياء حمص المحاصرة، خرج على إثره الثوار من حمص القديمة وجورة الشياح والقرابيص والقصور بعد حصار دام نحو سنتين.

حمص - زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية