أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

3 وثائق رسمية تكشف بعض خبايا تسليم السلاح لجهات خارج وزارة الداخلية

اللوء إبراهيم العلي واحدا من أشد المقربين لحافظ الأسد

كشفت وثائق رسمية بحوزة "زمان الوصل" عن تعامل وزارة داخلية النظام مع طلبات تسليح وردت إليها من جهات غير تابعة للوزارة، ومنها ممثلية شركة "روس ابورون إكسبورت" الروسية في دمشق، وقائد الجيش الشعبي السابق إبراهيم العلي.

ففي وثيقة مؤرخة في 11/10/2011، وردا على كتاب وارد من قيادة شرطة محافظة دمشق، رفضت مديرية الشؤون الإدارية تسليم بارودة روسية لنائب رئيس مجلس الشعب الدكتور فهمي حسن، كما رفضت تسليم مسدسين لكل من سائق ومرافق رئيس مجلس الشعب.

وعللت الشؤون الإدارية رفضها تسليم السلاح بأنه يأتي استنادا للأمر الدائم رقم /564/ لعام 1986 والذي ينص على أن تسليم البنادق الآلية والمسدسات يقتصر على وحدات قوى الأمن الداخلي والعاملين فيها فقط، موضحا أنه "لا يوجد لدينا أي نص يجيز تسليم السلاح سوى لعناصر قوى الأمن الداخلي".

لكن كتابا لاحقا صادرا عن الشؤون الإدارية في وزارة الداخلية وفق على منح لواء متقاعد بندقية روسية مع ذخيرتها، دون أن يذكر أي مستند قانوني يبيح هذا التسليم.

ففي كتاب مؤرخ في 6/6/ 2012، مرفوع إلى وزير الداخلية قال مدير إدارة الشؤون الداخلية إنه تلقى طلب اللواء المتقاعد إبراهيم علي المتضمن تسليمه بندقية آلية (روسية) مع مذخرين و60 طلقة.

وأوضح الكتاب أن المتوفر هو بنادق آلية صينية عيار /7,62/ مم. وأنه يمكن تسليم اللواء علي ما طلبه إذا اقترن ذلك بموافقة وزير الداخلية.

ويعد اللوء إبراهيم العلي واحدا من أشد المقربين لحافظ الأسد، ومن أعمدة نظام آل الأسد حيث بقي متربعا على قيادة "الجيش الشعبي" منذ 1963 حتى 2005، حينما أعفاه بشار من منصبه بسبب تصريحات دعا فيها إلى حل القيادة القومية لحزب البعث، مؤكدا أن هذه القيادة لم تعد فاعلة.

وعرف عن اللواء العلي ولاؤه الشديد لحافظ الأسد، حيث فضل الوقوف في صف هذا الأخير عندما اندلعت أزمة حادة بينه وبين شقيقه رفعت؛ أدت إلى انقسام حاد في جيش النظام، وبروز نذر مواجهات عسكرية عنيفة بين الوحدات والتشكيلات المؤيدة لكلا الأخوين. 

وفي نفس السياق، أكدت وثيقة رسمية بتوقيع مدير إدارة الشؤون الإدارية في وزارة الداخلية موافقتها على تسليم "أسلحة خفيفة" لصالح الموظفين في مكتب شركات الصادرات العسكرية الروسية بدمشق.

وقال الكتاب المؤرخ في 30/1/ 2013 عطفا على فاكس من وزارة خارجية النظام بخصوص تسليم أسلحة للموظفين في شركة "روس أبورون إكسبورت" بدمشق، إن المتوفر هو بنادق آلية صينية ومسدسات ميكاروف، راجيا إحالة الأمر إلى فرع المقر العام؛ لإرسال أمين مستودع السلاح لدى الفرع مع منتدب من الشركة الروسية الى مستودع السلاح المركزي، لاستلام المتوفر.


فحوى الوثيقة الأولى حرفياً

الجمهورية العربية السورية

      وزارة الداخلية

 إدارة الشؤون الإدارية

الرقم  / 7755 /  و

التاريخ :    /     / 1433 هـ

الموافق :6 / 6 / 2012 م

 

السيد اللواء وزير الداخلية

 

- اشارة لحاشيتكم ( شؤون إدارية للعرض ) المدونة على طلب اللواء المتقاعد ابراهيم علي المتضمن طلب تسليمه بندقية آلية     ( روسية ) مع مذخرين وستون طلقة .

نبين مايلي :

المتوفر لدينا بنادق آلية صينية عيار / 7,62 / مم . ويمكن تسليمه المطلوب عن طريق مستودع السلاح بفرع المقر العام    اذا اقترن ذلك بموافقتكم .

يرجى الإطلاع والتوجيه

 

                                          اللواء حميـد أسعـد المرعي 

                                                 مدير إدارة الشؤون الإدارية

 


فحوى الوثيقة الثانية حرفياً

الجمهورية العربية السورية

      وزارة الداخلية

 إدارة الشؤون الإدارية

الرقم  / 440 /  و

التاريخ :    /     / 1434 هـ

الموافق : 30 / 1 / 2013 م

 

السيد مدير مكتب العلاقات العامة

 

- اشارة لكتابكم رقم / 49 / ع و تاريخ 16/1/2013 المعطوف على فاكس وزارة الخارجية والمغتربين رقم / 3 / تاريخ 15/1/2013 المتضمن الموافقة على تسليم أسلحة خفيفة لصالح الموظفين في ممثلية الشركة الروسية روس أبورون اكسبورت بدمشق .

نبين ما يلي :

- المتوفر لدينا بنادق آلية صينية عيار / 7,62 / مم ومسدسات ميكاروف .

- يرجى الإحالة لفرع المقر العام لإرسال أمين مستودع السلاح لديهم مع منتدب من الشركة الروسية الى مستودع السلاح المركزي بثكنة الشهيد جمال قباني بالمعضمية لاستلام المتوفر لدينا .

يرجى الإطلاع

 

 

                                          اللواء حميـد أسعـد المرعي 

                                              مدير إدارة الشؤون الإدارية


 


جورج حداد - زمان الوصل - خاص
(202)    هل أعجبتك المقالة (238)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي