لاتزال قضية الشهيدة نايا على لسان الكبير والصغير في محافظة حمص حتى أن صداها انتقل الى بقية المحافظات السورية ، حيث ان الاحتقان الشعبي واضح لدى المواطنين الذين رفضوا أن يهدأ لهم بال قبل القصاص من القاتل وفي ساحة الجريمة ..
زمان الوصل زارت مدرسة نايا ( أم سلمة المخزومية ) والتقت مع مديرة المدرسة وبقية المعلمات اللواتي درسّن نايا .حيث عبرن عن ألمهن الشديد لهذه الجريمة البشعة .
وأضفن إن المدرسة رندة شرف الدين التي كانت تدرس نايا بكت طوال اليوم لفقدان طالبتها نايا ، التي كانت من الطالبات المتميزات ،وقلن : كانت نايا مميزة وخلوقة ومن أروع الطالبات .
حديث نايا على لسان جميع المعلمات ..
مديرة المدرسة ذكرت : الجميع يقول ان القاتل له سوابق ، أين كانو إذا ؟! ، لماذا لم يحاسبوه قبل ارتكابه الجريمة ، وأضافت : يوجد العديد من الشباب الذين يتعاطون الحبوب ويقفون امام باب المدرسة طوال اليوم .
والد نايا قال لزمان الوصل : نشكر محافظ حمص الذي اتصل مع النائب العام وقائد الشرطة فورا وتابع الموضوع ، ووعدنا أن يحصل على أمر الإعدام فور انتهاء المحاكمة . مضيفا لا بد من إعدامه في ساحة الجريمة ولن نرضى غير الإعدام ، كي يتعظ الآخرون
تابع الوالد : طمئننا المفتي أن العدالة ستأخذ مجراها ، وسنتابع القضية حتى ينال القاتل عقابه الشديد .
وأضاف والد نايا : طلبت منا الشرطة ضبط النفس قدر الإمكان وعدم السماح لمشاعر الحزن والغضب ان تدفعنا لسلوكيات غير مقبولة ، قائلا : لقد أرسلنا لأهل القاتل مع بعض وجهاء الحي أن يغادروا الحي ...... ، فأنا استطيع أن أضبط أعصابي ، ولكن مشاعر الغضب والاحتقان موجودة لدى الشباب من اقاربها لا استطيع أن أضمن تصرفاتهم . رغم أنني وكلت أمري إلى الله رب العالمين .
وكان محافظ حمص أرسل وفدا رسميا لمواساة اهل الطفلة ضم كل من نائب المحافظ ومفتي حمص كما قام السيد غازي زغيب امين فرع الحزب بحمص بالتعزية .
من جانبه قال أحد أهالي حي الخالدية : في الحقيقة هناك ظاهرة موجودة في مدينة حمص تتمثل بتعاطي الشباب للحبوب المخدرة وارتكاب السرقات والوقوف امام مدارس الفتيات والتحرش بهن . والمؤسف أن البعض يدخل السجن ثم يخرج بعد عدة أيام ، أليس هذا غريبا ...
ولكن لكي نكون منصفين لا صحة لما تناقلته بعض الصحف والمواقع السورية ان محيط مسجد خالد بن الوليد هو مرتع لمتعاطي المخدرات .
وقال المواطنون المتواجدون في مجلس عزاء الطفلة نايا : أن القاتل له سوابق عديدة في السرقات والتحرش بطالبات المدارس الابتدائية ..
وأضاف أحدهم : لا بد من إعدام القاتل فهو إضافة لكونه مجرما ، كان يقول لعناصر الشرطة خلال التحقيق معهم ( أنا بحب النسوان ) تصوروا الوقاحة ، أليس من المفروض أن يتم إعدامه على الفور والتسريع بذلك قدر الإمكان .
تجدر الإشارة أن عناصر الشرطة ألقوا القبض على العديد من الشباب في حمص بعد أن ترددت إشاعات تفيد أن القاتل كان يتعاطى الحبوب المخدرة وأن هناك صيدلي متورط في ترويج الحبوب وبيعها للشباب .. وهذا ما أكده البعض من أهالي حي الخالدية .
يذكر أن جميع وسائل الإعلام المطبوعة والمتلفزة والالكترونية اهتمت بموضوع الطفلة نايا تضامنا مع أهلها .
الملفت أن بعض هذه الوسائل تعامل مع القضية بعيدا عن الموضوعية وما تمليه عليهم أخلاقيات المهنة ، إلى درجة أن إحدى مراسلات التلفزيون السوري تحدثت إلى المصور الذي كان يرافقها قائلة : شو رأيك بالمادة الحلوة رح يطلع معنا موضوع ظريف كتير بعقد !!!!!!



أهالي حمص يشيعون جنازة الطفلة نايا ... مصادر تقول ان الإعدام غدا صباحا
لروح نــــــــــايــــــــــــا ..... عمر حكمت الخولي
جريدة زمان الوصل تنفرد بنشر صورة القاتل فواز وتقرير قيادة الشرطة الذي يثبت اعترافه
جريـــــــــــــــــــــــــــــمة مروعــــــــــــــة في مدينة حمص الضحية طفلة في الثامنة
حمص ولدت نايا جديدة والمولودة أبت إلا ان تأتي كالملوك
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية