أثارت تسريبات "زمان الوصل" التي تناولت وزارة داخلية النظام، ضجة كبيرة بين الضباط المنشقين عن الوزارة، وبين جمهور كبير من المتابعين، ماحدا بضابط رفيع للتواصل مع "زمان الوصل"، وهو المذكور اسمه بشكل مباشر في بعض التسريبات، ويحمل رتبة عالية ومنصبا مفصليا قبل انشقاقه.
وأكد الضابط دقة وحرفية الوثائق التي نشرتها "زمان الوصل"، بما فيها "أمر إعدامه"، مؤكداً في الوقت ذاته "أن أغلب الضابط العلويين في الداخلية ضد بشار الأسد" بحسب ما استخلصه من أحاديث عدة مع بعضهم قبل انشقاقه.
وأكد أن شركة تركية ألغت توريد أسلحة، في نهاية عام 2011 إلى النظام بسبب القمع الذي يمارسه ضد المتظاهرين، وذلك رغم توقيع مسبق للصفقة مع النظام قبل الثورة.
كما كشف الضابط أن العميد مناف طلاس "ارتدى البجامة" واعتزل عندما حاولوا إقحامه في أعمال القمع.
كل ذلك وأكثر تكشفه "زمان الوصل" في حوار كامل مع الضابط المنشق تنشره قريبا.
ونشرت "زمان الوصل" خلال الأيام الماضية عدة تقارير عن فحوى وثائق رسمية تخص وزارة داخلية النظام، وستعمل على نشر بقية الوثائق حتى نهاية العام الحالي، إذ تملك الصحيفة آلاف الوثائق المسربة...
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية