أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماعلاقتها بخطف وقتل عامر... ملابسات اعتقال ياسمين بنشي من "المخابرات" إلى "أحرار الشام"

ياسمين بنشي والشاب المغدور عامر جوني

تكشفت تفاصيل جديدة حول قضية ياسمين بنشي التي مازالت معتقلة لدى حركة "أحرار الشام" منذ 10 أيام أثناء مرورها بمعبر "باب الهوى" وهي في طريقها مع زميلتها رويدا كنعان وثالثة لم يُذكر اسمها.

وكانت بنشي وزميلتاها ضمن 153 معتقلة ناشطة تم الإفراج عنهن مقابل إطلاق سراح رهبات دير مار تقلا في معلولا في إطار ماسمي "صفقة الراهبات" بين جبهة النصرة والنظام برعاية قطرية ولبنانية.

وضمن هذا السياق نمى إلى "زمان الوصل" من مصدر مطلع على أسباب توقيفها لدى الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد وتحديداً المخابرات العسكرية، أن ياسمين محمد سري بنشي مدانة من خلال اعترافاتها وأقوالها المدونة بضبط بارتكاب جريمة خطف وقتل شخص من اللاذقية يدعى "عامر جوني".

وكشف المصدر أن بنشي اعترفت مع آخرين شاركوها ارتكاب الجريمة وهم (ذو الفقار تجور الذي كانت على "شراكة خطف" معه وحسين زين صايمة). 

وذكر في الضبط الذي سطرته "المخابرات العسكرية" وحصلت "زمان الوصل" من مصدر أمني في دمشق،  إن هذه الأقوال مستندة إلى دليل مادي وهو الجهاز الخليوي الذي كان بحوزة "أفراد العصابة" والذي من خلاله تم إلقاء القبض عليهم من قبل الأجهزة المختصة، الأمر الذي ينفي أن تكون هذه الأقوال والاعترافات انتزعت منهم تحت تأثير ضغط أو إكراه.


وأضاف المصدر أن "ياسمين مطلوبة من قبل القضاء العسكري بهذا الجرم إلا أنه تم تجاهل هذا الطلب من قبل من كان يسعى لإطلاقها وذلك لخدمته وخدمة أجندته الأمنية".

ودحض المصدر إمكانية أن يكون النشاط الثوري وراء توقيف بنشي لدى الأجهزة الأمنية لدى النظام، مجددا التأكيد أن توقيفها جاء على خلفية "اشتراكها بجريمة قتل شاب بريء، وقد ساعدها أشخاص في ذلك، وتحول التحقيق إلى المسار الثوري"....

وسرد المصدر تفاصيل القصة من بدايتها قائلا "بتاريخ 15/4/2013 أقدمت عصابة مسلحة على خطف عامر حسن جوني وطلبت فدية مالية مقدارها خمسة عشر مليون ليرة سورية".

وأكد أن العصابة أقدمت في اليوم التاسع من الخطف على قتله بطلق ناري في الرأس وحرق جثته وإخفائها في مدينة القرداحة.

وأردف إن شعبة المخابرات الفرع (223) عملت على تنظيم ضبط بالجريمة، مشيرا إلى أن "شعبة المخابرات ألقت القبض على كل من المجرمين التالية أسماؤهم وهم إضافة إلى ياسمين محمد سري بنشي، المقاتل حسين زين صائمة (مخابرات جوية من القرداحة) والمقاتل خالد فرج الله صائمة (المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندر ون (علي كيالي) من القراداحة، والمقاتل ذو الفقار محسن تجور (مخابرات جوية) من القرداحة، والمقاتل هائل كوسا (دفاع الوطني حمص) من حمص.

وبحسب المصدر فإن اقتراف الجرم من قبل مقاتلين منتسبين إلى أفرع أمنية ولجان شعبية، فرض أن تنظر الدعوى أمام القضاء العسكري المختص.

وورد في ضبط الأمن العسكري حول القضية، بأن ياسمين متورطة في حادثة خطف الشاب "عامر جوني" أحد أبناء حي الصليبة الواقع في مدينة اللاذقية والذي عثر عليه مقتولاً في ظروف غامضة بعد فترة من اختطافه...

"زمان الوصل" حاولت عرض كل وجهات النظر حول القضية، إذ يؤكد زملاء بنشي أن الأخيرة بريئة من هذه التهمة، والسبب الرئيس للاعتقال هو نشاطها الثوري في اللاذقية، وأكد أحد المصادر أن "أحرار الشام" وصلها الضبط الذي تنشره "زمان الوصل" والمسطر من قبل "المخابرات العسكرية" لكنها لم تعتد به لأنه صار من قبل النظام... 

الملف الكامل لقضية ياسمين في "المخابرات العسكرية"

الدقة عالية (اضغط هنا)


دمشق - زمان الوصل - خاص
(364)    هل أعجبتك المقالة (302)

عمر الطويل

2014-04-23

كل جماعة النظام جحاش وعم ينتصروا عليكم بلالعلام بالعلم والفن ولجيش وبل اسلام محليا دولياً معناتا انتو شو - مع كل الكذب والدجل والتلفيق ولك حدا بيقول زيارة معلولا من منطقة بأيران.


SAMIA

2014-04-26

على ما يبدو ياسمين فتاة سنية متحررة جدا و كانت علاقة مع شاب و لا نعرف الحقيقة - و المخابرات فبركت.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي