وثائق مسربة | |
|
سفارة الائتلاف لدى الاتحاد الأوروبي بلا مقر… وتفاصيل كثيرة أيضاً

مازالت مسألة إيجاد مقر لسفارة "الائتلاف الوطني" لدى الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل معلّقة حتى الآن، ما يزيد من صعوبة العمل والتحرك والأرشفة وتنظيم التحرك لعمل السفير.
وكشف تقرير حصلت عليه "زمان الوصل" حول عمل سفارة الائتلاف في الاتحاد الأوروبي، أن محاولة لتجاوز هذه المشكلة تمت بالاتفاق مع الحكومة البلجيكية على تأسيس جمعية دولية مدنية، لتكون الوجه القانوني للسفارة.
وأشار التقرير إلى أن العمل جارٍ لإعطاء عنوان للجمعية وفتح حساب مصرفي خلال الأيام المقبلة، ما سيجعل كافة الأمور المحاسبية والتحويلات والصرف تأخذ شكلا قانونيا وعلى أسس مضمونة ومراقبة.
وأوضح التقرير أن السفارة نسجت علاقة منتظمة مع مؤسسات عديدة في الاتحاد الأوروبي، لاسيما مع الممثلة العليا للسياسة الأوروبية الليدي "آشتون"، إضافة إلى علاقات مع المفوضية وبشكل خاص مفوضية حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية.
وضمن هذا السياق أكد التقرير أن السفارة ومنظمة "إيكو" المختصة بتقديم المساعدات بحثا مسألة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم "2139" وإدماج مؤسسات الائتلاف فيه بشكل مباشر.
وتم الاتفاق على متابعة هذا الوضع بشكل منسق بين المنظمة المذكورة ومؤسسات الائتلاف وخصوصا الحكومة، مع إمكانية عقد اجتماعات عمل بينهما بهذا الشأن.
كما تحدث التقرير عن علاقات مع البرلمان الأوروبي "أسسنا لتطويرها لاحقا"، مشيرا إلى أن التعاون معهم ومع كتل وشخصيات بعينها أثمر تنظيم زيارة ناجحة لرئيس الائتلاف مؤخرا إلى الاتحاد الأوروبي.
وتطرق إلى تطوير العلاقة مع دول "البينيلوكس" بلجيكا وهولندا واللوكسمبورغ.
وبشأن النشاط الإعلامي للسفارة أشار التقرير إلى مجموعة من اللقاءات مع إعلاميين غربيين وعرب في بروكسل، كاشفا أن الأمر الأهم كان في تنسيق الخطط مع المكاتب الاختصاصية الخبيرة وذات الشبكة الواسعة من العلاقات لتطوير العمل.
واعترف التقرير بحالة سلبية تعتري النشاط الإعلامي، مشيرا إلى التخطيط لاجتماع تنسيقي مع الأصدقاء في هذا الميدان أوروبيا للتشاور، ووضع توصيات للخروج من الحالة السلبية.
وأكد التقرير وجود جمعيات فاعلة بها في مجال الإغاثة في بروكسل، معترفا بوجود حالة ليست إيجابية تماماً بين مجموعات مختلفة من الجالية السورية.
وذكر أن السفارة تعمل على تحسين الأجواء وضمان قبول الجميع بالجميع ما أمكن ذلك.
وخلص التقرير إلى أن العمل السياسي والدبلوماسي بالغ الأهمية في بروكسل، مشيرا إلى التواصل وتعزيز العلاقات مع 28 دولة أوروبية يتواجد ممثلوها في بروكسل.
وختم التقرير بتوصية لإيلاء بروكسل عاصمة أوروبا ومركز برلمانها ومفوضيتها وإعلامها وسياستها اهتماما أكبر من قبل الائتلاف ممثلا بسفارته.
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية