علمت "زمان الوصل" أن فرنسا عينت خلال الفترة القريبة الماضية مفوضا مكلفا بشؤون اللاجئين السوريين في فرنسا.
وقال مصدر في سفارة الائتلاف في باريس إن السفير منذر ماخوس على تواصل مستمر معه في كل ما يتعلق بالمشاكل المطروحة.
وشهدت فرنسا قدوم عشرات اللاجئين السوريين لا سيما في مدينة "كالي" التي علقت فيها مجموعة من 75 شخصا قدموا على دفعتين، بينهم أطفال ونساء، وطالبوا باللجوء إلى بريطانيا.
وأوضح المصدر أن مجموعة أخرى مؤلفة من 85 شخصا أيضاً وصلت باريس قادمة من إيطاليا ومن ضمنها حوالي 20 طفلا، وهي تتجه كالعادة إلى وجهات ذات أفضلية في أوروبا.
وفي سياق متصل كشف المصدر أن السلطات الفرنسية بالتنسيق مع السفارة تخطط لاستقدام سوريين من ذوي الحالات الصعبة في لبنان ووفق شروط ومزايا جيده، ليتم إحضارها إلى فرنسا من لبنان خلال الأسابيع القادمة وسوف تستمر هذه العمليات في بلدان أخرى بالتناوب لاحقاً.
وتتم هذه العمليات -حسب المصدر- في إطار حصة إضافية بمبادرة وقرار من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لمجموعة جديدة من 500 لاجئ سوري جديد خارج الحصص السابقة وبشروط أفضل.
وكانت فرنسا استقدمت حوالي 22 أسرة من الأردن إلى فرنسا بشروط لجوء أفضل من الحالات العادية وذلك بالتعاون بين السفارة الفرنسية والصليب الأحمر الدولي في عمان, وتم توزيع هذه الأسر على مدن مختلفة خارج العاصمة وخاصة في غرب فرنسا وذلك بأفق إدماج كامل لهؤلاء في المجتمع الفرنسي.
وقال المصدر إن سفارة الائتلاف في باريس عملت على تأمين عشرات الفيز لمواطنين سوريين في حالات خاصة للحضور إلى فرنسا من أجل متابعة ملفات لجوئهم السياسي، فضلا عن تأمين فيز "شنغن" لحالات خاصة لأسباب سياسية تتعلق بنشاط في إطار المعارضة السورية و"بتوصيات من الائتلاف في بعض الحالات".
وأشار إلى أن السفارة تقوم بإعداد ومتابعة عشرات ملفات اللجوء السياسي المقدمة من مواطنين سوريين سواء عبر السفارات الفرنسية في الدول المجاورة لسوريا أو من مواطنين وصلوا بطرق مشروعة أو غير مشروعة إلى فرنسا.
وأكد المصدر أن نسبة إنجاز اللجوء تصل إلى 90% من الطلبات المقدمة، لافتا إلى أن عدد اللاجئين السوريين في فرنسا اليوم يقترب الآن من 3500.
وذكر أن هناك حالات وصول لمجموعات كبيرة من طلاب اللجوء السياسي بشكل جماعي بعد الوصول بطرق مختلفة إلى إيطاليا أو اليونان أو مالطا كعابرين خلال فرنسا لوجهات مفضلة في بريطانيا والسويد وألمانيا وهولندا وغيرها من الدول الشمالية.
وأوضح أنه في كل هذه الحالات تم بحث الموضوع مع السلطات الفرنسية في وزارة الخارجية وكذك مع عمدة مدينة "كالي" ورئيس الشرطة فيها.
وتم الوصول إلى قرار بإعطاء الجميع في هذه الحالات اللجوء السياسي وبآليات مسرعة وشروط أفضل من الشروط العادية فيما يتعلق بالسكن وغيره من الامتيازات الأخرى، آخذاً بعين الاعتبار الشروط الكارثية التي عانى منها هؤلاء المواطنون المنكوبون سواء فيما يتعلق بالمخاطرة بالحياة للوصول إلى أوروبا أو الإقامة في مخيمات بائسة في مدينة "كالي" تفتقر إلى الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات.
وكرر المصدر أن وجهة هؤلاء الأشخاص هي بلدان بعينها لأسباب تتعلق بشروط اللجوء في البلدان الأوروبية.
وتنشر "زمان الوصل" غدا معلومات أشمل حول نشاط سفارة الائتلاف في باريس على أكثر من صعيد.
باريس (فرنسا) - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية