أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مراسلات مملوك وحيدر: "داعش" حصان طروادة الأسد

حيدر حيدر - هذه الوثائق تنشر بالاتفاق مع "وثائق دمشق"….

كشفت وثائق حصلت عليها "زمان الوصل" تجنيد نظام الأسد لمقاتلين ضمن صفوف "الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش".

وتضمنت الوثائق، التي ننشرها بالاتفاق مع "وثائق دمشق"، مراسلات بين اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن القومي ومدير المخابرات العامة السابق، مع عقيد متقاعد من مدينة "نبل" الشيعية بريف حلب اسمه حيدر حيدر استعاد نشاطه العسكري أثناء الثورة ليشغل مركز "رئيس اللجنة الأمنية في مدينة نبل ومحيطها" كما ورد في أهم الوثائق.

وينقل حيدر، الذي كان رئيس رابطة المحاربين القدماء في بلدته، معلومات لمملوك تفيد بوجود 2500 شخص تتراوح اعمارهم بين 20 -45 سنة جاهزون للالتحاق بصفوف التنظيمات الإسلامية و"تنفيذ المهام الموكلة إليهم داخل هذه التنظيمات"، أو الالتحاق بالقتال.

وأكد حيدر أن هذه الطريقة –أي تجنيد عناصر تابعين للنظام ضمن التنظيمات الإسلامية- حققت في المنطقة "نتائج جيدة تمت بالتنسيق مع الجهات المعنية في المنطقة الشمالية".

وأعلن حيدر أنه صار لديهم "العديد من العناصر والقيادات القوية ضمن "داعش" في المنطقة الشمالية بشكل عام، ما يكفل قدرتهم على تأمين دخول أعداد جديدة من "متطوعينا الجدد ضمن صفوف هذا التنظيم عبر تزكيتهم وعدم إثارة أي شكوك حولهم".

كما كشف حيدر أن قوات النظام استطاعت عبر التواصل داخل تنظيم "داعش" خلال الفترة الماضية أن توقف يعض عمليات "المسلحين ضد مواقع الجيش"، مؤكدا أن ذلك حدث "من خلال سطوة التنظيم ضمن المجموعات المسلحة" في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

ووصف حيدر في مراسلته لمملوك عناصر "داعش" المجندين من قبل النظام بأنهم "قاعدة" يعود إليها الجيش في حال نصب له كمين أو تعرض لهجوم عنيف من قبل "المسلحين"، مشيرا إلى أن الجيش النظامي يمكن أن ينسحب إلى مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة "داعش" لاستعادة الهجوم من جديد.

كما تضمنت الوثيقة وصفا لموقع بلدتي نبل والزهراء على أنه استراتيجي يمكن من خلاله السيطرة على أوتوستراد حلب، فضلا عن أنه يمكّن قوات النظام من دخول الحدود العراقية والخروج منها "بالتنسيق مع حلفائنا في الجانب العراقي ونقل المقاتلين والعتاد".

ويتهم معارضون سوريون "داعش" بارتباطها مع النظام، معتبرين أنها "حصان طروادة" وإحدى خطط النظام للقضاء على الثورة، من خلال مساندة قوات الأسد في المعارك، وإيصال رسالة للخارج بأنه يحارب الإرهاب.

بينما يذهب معارضون آخرون إلى اعتبار التنظيم مخترقا من قبل النظام، على أقل تقدير، وفي الحالتين كلتيهما سواء كان "داعش صناعة أسدية أو مخترقا فإنه أضر بالثورة والثوار -بحسب المعارضين- وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا.







زمان الوصل
(191)    هل أعجبتك المقالة (192)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي